الشيخ حسن يغادر معتقل عوفر الإسرائيلي جنوب رام الله (رويترز)


أطلقت السلطات الإسرائيلية اليوم سراح أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية بعد أكثر من عامين من اعتقاله في السجون الإسرائيلية بتهمة الانتماء لحماس.
 
وقال أحد أبناء القيادي حسن يوسف (50 عاما) إن والده توجه فور الإفراج عنه إلى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله لزيارة ضريح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.
 
وكان حسن أوقف من قبل جيش الاحتلال قرب رام الله قبل أكثر من عامين وحكم بالسجن 28 شهرا في معتقل عوفر العسكري جنوب رام الله لصلته بجمعيات خيرية إسلامية لها علاقة بحركة حماس.
 
إنهاء المظاهر المسلحة
في غضون ذلك تعهد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس بإنهاء جميع المظاهر المسلحة ووضع حد لما وصفه بالفوضى على الأراضي الفلسطينية قبل الانتخابات الرئاسية المزمعة في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.

وألمح عباس إلى أنه قد يكون مستعدا للقيام بتحرك ما ضد الجماعات المسلحة التي تتمتع بنفوذ "وتساهم بشكل أو بآخر في تزايد الفوضى". ولم يوضح الزعيم الفلسطيني طبيعة التحرك، لكنه طالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة كي تتمكن السلطة من السيطرة على الأوضاع الداخلية.



عباس فشل في الحصول على التزام لوقف الهجمات على إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
الفصائل الفلسطينية

في تلك الأثناء فشل محمود عباس في الحصول على التزام بوقف الهجمات على إسرائيل خلال محادثاته مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

وأشارت مصادر سياسية فلسطينية إلى أن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حصل على تعهد من الفصائل بالعمل على استعادة الأمن والنظام الداخلي وليس تعليق الهجمات على الإسرائيليين.

وأوضح مسؤول فلسطيني أن عباس حذر قادة الفصائل من أنه إذا لم يسد الهدوء فإن إسرائيل قد تتخذ من ذلك ذريعة لتعطيل الانتخابات. واتفق عباس مع قادة الفصائل على الاجتماع مجددا دون تحديد موعد لذلك.

وفي هذا السياق قال الرئيس المؤقت للسلطة الفلسطينية روحي فتوح إنه سيتوجه إلى غزة لمواصلة الحوار الذي أجراه عباس مع الفصائل الفلسطينية بشأن الانتخابات.
 
تأتي تصريحات فتوح فيما أكدت الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية شاملة تتضمن البرلمانية والمحلية دون إعلان موقف واضح ونهائي من المشاركة أو عدمها في الانتخابات الرئاسية.
 
وعن ملابسات وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أصدر رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس مجلس الأمن القومي أحمد قريع قرارا بتشكيل لجنة رسمية لتقصي الحقائق المتعلقة بوفاة الرئيس. وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء في رام الله إن اللجنة كلفت بالاتصال مع جميع الجهات التي يمكن أن تساهم في توضيح أسباب وفاة عرفات.


المصدر : وكالات