آثار الانفجار الذي حل بفندق الصنوبر في بغداد (رويترز)

قتل خمسة عراقيين في انفجار سيارة مفخخة اليوم بمبنى وزارة التربية في ساحة عنتر بمنطقة الأعظمية شمالي بغداد كما جرح عدد آخر في الحادث نفسه. وفي حادث مماثل قتل أربعة عراقيين على الأقل بينما جرح 12 آخرون في انفجار سيارة مفخخة استهدفت قافلة للحرس الوطني العراقي قرب سجن أبوغريب صباح اليوم.

ومن جهة أخرى شن الطيران الحربي الأميركي المزيد من الغارات على مدينة الفلوجة في وقت متأخر من مساء أمس الاثنين. وقال بيان عسكري أميركي إن الغارة الجديدة استهدفت ما أسماه موقعا محددا لمخبأ معاد جنوبي شرق المدينة.

وفي مدينة الرمادي القريبة من الفلوجة استمرت الاشتباكات هناك بين القوات الأميركية ومسلحين. وقال مراسل وكالة رويترز للأنباء إن ضياء نجم, وهو مصور عراقي يعمل للوكالة, قتل بيد قناص أثناء تصويره هجوما شنه المسلحون على عناصر المارينز في المدينة.

سيارة نائب محافظ بغداد بعد مقتله(الفرنسية)
وكان ستة أشخاص قتلوا وأصيب 15 آخرون بجروح في غارة جوية شنها الطيران الأميركي على الرمادي.

وفي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد قتل ضابط في الجيش العراقي السابق وجرح اثنان من المارة في هجوم وقع وسط المدينة.

وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن شاحنة تنقل معدات للقوات الأميركية احترقت بالكامل بعد أن هاجمها مسلحون بالقذائف الصاروخية في منطقة الصينية بغرب بيجي. وكانت الشاحنة ضمن قافلة أميركية على طريق عام خارج المدينة يؤدي إلى مقر للقوات الأميركية في تلك المنطقة.
 
من ناحية أخرى أعلنت جماعة جيش أنصار السنة مسؤوليتها عن اغتيال حاتم كامل عبد الفتاح نائب محافظ بغداد الاثنين، وقالت الشرطة العراقية إن مسلحين أطلقوا النار عليه فأردوه قتيلا في هجوم أصيب فيه أيضا اثنان من حراسه على الأقل.

وضع الفلوجة
وعلى صعيد الاتصالات الجارية بين أهالي الفلوجة والحكومة العراقية المؤقتة, قلل مسؤول بالحزب الإسلامي العراقي من أهمية تلميحات رئيس الوزراء المؤقت إياد علاوي بشأن اقتراب موعد الهجوم على المدينة, معتبرا إياها شكلا من أشكال الضغط للتوصل إلى تسوية. 
 
وقال الدكتور علاء مكي القريب من الاتصالات بين المجلس الوطني وأعيان الفلوجة إن أجواء الجولة السابقة من المفاوضات كانت جيدة، موضحا أن أعيان المدينة يواصلون العمل لحل سياسي.

جندي أميركي ضمن القوات التي تطوق الفلوجة (رويترز)
واستبعد أن يتخذ قرار بشأن الفلوجة في الأيام المقبلة مؤكدا أن ذلك لن يكون "قبل انتهاء شهر رمضان بأية حال". وكان علاوي حذر الأحد من أن "فرص الحل بدأت تضيق" بالنسبة للفلوجة مشيرا إلى أن الاتصالات بلغت مراحلها النهائية.

ومن جانبه قال الرئيس العراقي المؤقت غازي عجيل الياور إنه يعارض الهجوم العسكري الذي تزمع القوات الأميركية  شنه على المدينة.

وأضاف في تصريحات للصحفيين أن هذه القوات تدير الأزمة بشكل خاطئ، وأن المطلوب مواصلة الحوار لتسهيل دخول قوات الجيش العراقي إلى المدينة دون قتال.

خطف رهائن
وبخصوص خطف الأجانب بالعراق أطلق مسلحون كانوا قد خطفوا ستة أشخاص أمس, سراح اثنين من حراس الأمن العراقيين وأبقوا في قبضتهم أميركيا ونيباليا يعملان في شركة سعودية مقرها في بغداد.

وكانت أنباء سابقة ذكرت أن الحارسين اللذين أطلق سراحهما عربيان. ولم تصدر أي جماعة بيانا يعلن المسؤولية عن عملية الخطف الجديدة التي استهدفت مقر الشركة السعودية العربية للتجارة والمقاولات في أحد الأحياء غرب العاصمة.

وقد أكدت السفارة الأميركية نبأ خطف الأميركي دون تحديد هويته.

المصدر : الجزيرة + وكالات