بعد وقت يسير من انتهاء الحداد الذي أعلنت عنه الحكومة الموريتانية عقب رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وصل إلى العاصمة نواكشوط أمس وفد إسرئيلي رفيع المستوى برئاسة المدير العام لقطاع الشرق الأوسط بالخارجية الإسرائيلية.
 
وقد استهل الوفد زيارته التي لم يكشف عن مدتها وأهدافها بمباحثات مع وزير الخارجية محمد فال ولد بلال.
 
ويلتقي الوفد خلال الزيارة وزير الصحة محمد الأمين ولد سلمان لبحث التعاون الصحي بين الجانبين. وتحدثت مصادر صحفية عن أن اللقاء يأتي في إطار التحضيرات لافتتاح ما يقال إنه مركز للدراسات السرطانية تقوم إسرائيل ببنائه في العاصمة نواكشوط.
 
وحول طبيعة زيارة الوفد الإسرائيلي قال مسؤول الإعلام في الحزب الجمهوري الحاكم محمد كابر ولد حمودي في اتصال مع الجزيرة نت "إن هذه القضايا لا تعني الحزب"، وزعم أنه شخصيا اطلع على خبر وصول الوفد الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام الرسمية.
 
من جهته ندد الأمين العام المساعد للرباط الوطني لمقاومة الاختراق الصهيوني الصحفي محمد نعمة عمر بوصول الوفد الإسرائيلي في وقت تنعي فيه الأسرة العربية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
 
وأضاف في اتصال مع الجزيرة نت "هذا آخر ما كنا نتوقعه من الحكومة الموريتانية أن تشارك في تشييع جنازة ياسر عرفات وتعلن الحداد مدة ثلاثة أيام ثم تستقبل وفدا صهيونيا".
 
يذكر أن موريتانيا تربطها علاقات دبلوماسية وتجارية منذ عدة سنوات مع الدولة العبرية، وكانت هذه العلاقات مثار جدل واسع تعرضت بسببها الحكومة الموريتانية لانتقادات واسعة داخليا وعربيا.


______________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة