عباس يتعهد بإنهاء المظاهر المسلحة قبل الانتخابات
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/19 الساعة 09:21 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/7 هـ

عباس يتعهد بإنهاء المظاهر المسلحة قبل الانتخابات

عباس مستعد للتحرك ضد الجماعات المسلحة (الفرنسية)

تعهد رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس باتخاذ خطوات لإنهاء جميع المظاهر المسلحة ووضع حد للفوضى في الأراضي الفلسطينية وضمان الهدوء قبل الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في التاسع من يناير/كانون الثاني المقبل.

ولم يوضح الزعيم الفلسطيني ما إذا كان يعتزم دفع أجهزة الأمن للتحرك ضد أفراد المقاومة الفلسطينية. لكنه طالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عملياتها العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة كي تتمكن السلطة من السيطرة على الأوضاع الداخلية.

ولمح عباس -الذي نجا من الإصابة في إطلاق نار داخل خيمة العزاء بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة قبل أيام- إلى أنه قد يكون مستعدا للقيام بتحرك ما ضد الجماعات المسلحة التي تتمتع بنفوذ "وتساهم بشكل أو بآخر في تزايد الفوضى"، قائلا إن السلطة لن تتساهل بتطبيق القانون مع أي أحد في سبيل تأمين حياة المواطن.

وأشار محمود عباس إلى أن السلطة ستوحد الأجهزة الأمنية المتنافسة لتنفذ بذلك خطوة إصلاحية طالما وعد بها عرفات دون أن ينفذها على الرغم من الضغوط الدولية المكثفة.

الحوار والانتخابات

قريع مصر على مشاركة فلسطينيي القدس في الانتخابات (الفرنسية)
وقد فشل محمود عباس خلال محادثاته مع الفصائل الفلسطينية التي انتهت في غزة الأربعاء في الحصول على التزام من جانب الفصائل بوقف الهجمات على إسرائيل أثناء الإعداد للانتخابات.

وأشارت مصادر سياسية فلسطينية إلى أن رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حصل على تعهد من الفصائل بالعمل على استعادة الأمن والنظام الداخلي وليس تعليق الهجمات على الإسرائيليين.

وأوضح مسؤول فلسطيني أن عباس حذر قادة الفصائل من أنه إذا لم يسد الهدوء فإن إسرائيل قد تتخذ من ذلك ذريعة لتعطيل الانتخابات بشنها عمل عسكري. واتفق عباس مع قادة الفصائل على الاجتماع مجددا دون تحديد موعد لذلك.

وفي هذا السياق قال الرئيس المؤقت للسلطة الفلسطينية روحي فتوح إنه سيتوجه إلى غزة لمواصلة الحوار الذي أجراه عباس مع الفصائل الفلسطينية بشأن الانتخابات.
 
تأتي تصريحات فتوح فيما أكدت الفصائل الفلسطينية بما فيها حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، ضرورة إجراء انتخابات فلسطينية شاملة تتضمن البرلمانية والمحلية دون إعلان موقف واضح ونهائي من المشاركة أو عدمها في الانتخابات الرئاسية.
 
وفي الإطار شدد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع في لقاء مع الجزيرة على ضرورة مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات كما حصل في انتخابات سنة 1996، مشيرا إلى أن القضية أساسية ومفصلية وقال "لن نقبل بانتخابات لا تشمل القدس وسكان القدس".

تقصي حقائق

الفلسطينيون مصرون على معرفة أسباب وفاة عرفات (الفرنسية)
على صعيد آخر أصدر رئيس الوزراء الفلسطيني ورئيس مجلس الأمن القومي قرارا بتشكيل لجنة رسمية لتقصي الحقائق المتعلقة بملابسات وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات.
 
وقال بيان صادر عن مكتب رئاسة الوزراء في رام الله إن اللجنة كلفت بالاتصال مع جميع الجهات التي يمكن أن تساهم في توضيح أسباب وفاة عرفات.
 
وستضم اللجنة الرسمية مندوبين من وزارات الخارجية والداخلية والصحة وأمانة الرئاسة والمخابرات العامة والطبيب الخاص بالرئيس الراحل.
 
ويأتي قرار تشكيل اللجنة بعد أن تقدمت القيادة الفلسطينية رسميا بطلب إلى فرنسا لتسليمها التقرير الطبي المتعلق بالرئيس عرفات، في وقت أكدت فيه باريس أن قانونها ينص على تقديم التقرير والمعلومات بهذا الشأن إلى عائلة الرئيس الراحل التي تملك وحدها حق نشر المعلومات.
 
في سياق متصل نفت الحكومة الفرنسية ضمنا أن يكون عرفات قد تعرض للتسميم. وقال ناطق باسم الحكومة إنه لو كان لدى الأطباء أدنى شك لأحالوا المسألة إلى القضاء ورفضوا السماح بدفنه.

المصدر : الجزيرة + وكالات