مجلس الأمن يجتمع بنيروبي لدعم سلام السودان
آخر تحديث: 2004/11/18 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/18 الساعة 14:05 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/6 هـ

مجلس الأمن يجتمع بنيروبي لدعم سلام السودان

دانفورث دعا الحكومة والمتمردين لانتهاز الفرصة الحالية لإحلال السلام الشامل (الفرنسية-أرشيف)
يعقد مجلس الأمن اليوم للمرة الرابعة في تاريخه جلسه خارج مقره بنيويورك وذلك بهدف دعم عملية السلام بالسودان. وتستضيف العاصمة الكينية نيروبي الاجتماع على مدى يومين بحضور سفراء الدول الخمس عشرة والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان.

الرئيس الحالي للمجلس السفير الأميركي جون دانفورث استبق الاجتماع بمطالبة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان بسرعة التوقيع على اتفاق شامل للسلام.

وقال دانفورث فور وصوله إلى نيروبي إن عقد الاجتماع يهدف لتأكيد الاهتمام الدولي بمشكلة السودان محذرا الطرفين من أن هذا الاهتمام "لن يستمر إلى الأبد". ومن المتوقع أن يتبنى المجلس بهذه المناسبة قرارا جديدا بشأن السودان.

من المتوقع أيضا في ضوء تصريحات الجانبين توصل الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق إلى الاتفاق النهائي المنشود قبل نهاية العام الحالي.

وقال الناطق باسم الحركة إن جون قرنق قال للرئيس الأميركي جورج بوش في اتصال هاتفي إن التوصل لاتفاق شامل قد يتم بعد أيام من استئناف المفاوضات في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، كما أجرى بوش اتصالا مماثلا بالرئيس السوداني عمر البشير لحثه أيضا على التوصل لاتفاق سلام لدى استئناف المفاوضات.

إسماعيل طالب بدعم مجلس الأمن لجهود الخرطوم لتحقيق السلام(الفرنسية-أرشيف)
موقف الخرطوم
من جانبه أعرب وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل عن أمل بلاده في أن يساهم اجتماع مجلس الأمن بنيروبي في دفع جهود السلام في السودان وأن يؤدي إلى قرار لصالح السلام الشامل "الذي تسعى إليه الحكومة السودانية".

وأوضح إسماعيل أن النائب الأول للرئيس السوداني علي عثمان طه سيقدم إلى المجلس في جلسة مغلقة تقريرا عن جهود الحكومة السودانية حتى الآن لإرساء السلام جنوبي السودان ودارفور في ضوء التقدم الذي حققته محادثات نيفاشا وأبوجا.

وسيطرح طه وجهة نظر الحكومة السودانية بشأن القضايا العالقة تمهيدا لتوقيع اتفاق سلام شامل محتمل. كما دعا إسماعيل المجتمع الدولي إلى احترام تعهداته المالية واللوجستية لضمان نجاح مهمة الاتحاد الأفريقي في دارفور.

من جهة أخرى أعلنت الأمم المتحدة أن 16 شخصا منهم امرأة قتلوا في دارفور غربي السودان خلال الأيام العشرة الماضية.

وقال جورج سامرويل المتحدث باسم يان برونك الموفد الخاص للامم المتحدة في السودان إن مجموعة تضم قوات من الجيش النظامي ومدنيين توجهت إلى منطقة بولاية جنوب دارفور وشنت ما وصفه بعمل انتقامي ردا على هجوم استهدف آلية حكومية قتل فيه نحو ثمانية من قطاع الطرق ينتمون جميعا إلى قبائل عربية.

وأوضح المتحدث من جهة أخرى أن ثلاثة مسلحين وامرأة قتلوا خلال تبادل لإطلاق نار في منطقة طويلة في ولاية شمال دارفور.



المصدر : وكالات