ساحة الجنوب اللبناني تتجه مرة أخرى نحو التصعيد (الفرنسية-أرشيف)
نفت حركة فتح في لبنان اليوم الثلاثاء أي تورط للحركة في إطلاق صاروخي كاتيوشا على شمال إسرائيل محذرة من أي هجوم إسرائيلي على مواقعها داخل الأراضي البنانية.

واعتبر قائد حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين -وهو من أنصار الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات- أن "الاتهامات الإسرائيلية بإطلاق صواريخ باطلة ولا أساس لها" مشيرا إلى أن الحركة ليس لديها أي قرار باستخدام ساحة جنوب لبنان.

وحذر أبو العينين من أن تكون إسرائيل قد استعدت لاعتداء على المخيمات والكوادر الفلسطينية في لبنان تحت ذريعة إطلاق الصواريخ هذه.

وفي بيروت أعلن وزير الخارجية اللبناني محمود حمود أن لبنان يحقق لكشف هوية المجموعة التي أطلقت الصاروخين مشددا على حرص الحكومة اللبنانية على استتباب الأمن والاستقرار في الجنوب تحديدا.

وقد هدد وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم اليوم لبنان برد عسكري على إطلاق الصاروخين من الأراضي اللبنانية أمس.

وقال شالوم في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن إسرائيل لا تستطيع أن تبقى مكتوفة اليدين، مشيرا إلى أن طريقة الرد تجرى دراستها على المستويين السياسي والعسكري.
ومن جانبها قالت الإذاعة الإسرائيلية إن مجموعة فلسطينية ناشطة في جنوب لبنان أطلقت -على ما يبدو- الصاروخين تحت إشراف حزب الله.
   
ولم تشر إسرائيل إلى وقوع خسائر مادية أو بشرية جراء سقوط الصاروخين، ولكنها قالت إنها فتحت تحقيقا لمعرفة الجهة المسؤولة عن إطلاقهما.
 
وكانت قوة مشتركة من الجيش والشرطة اللبنانية دهمت بلدة الناقورة القريبة من الحدود مع إسرائيل وشرعت في حملة تفتيش فيها بعدما قالت مصادر أمنية إن الصاروخين أطلقا منها.
 
ونفى مسؤول في حزب الله أي علاقة لجماعته بإطلاق الصاروخين، كما أن مسؤولا فلسطينيا في مخيم عين الحلوة -أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان- قال إن حركة فتح والفصائل الأخرى ليس لها علم بما جرى.


المصدر : وكالات