منظمة العفو تطالب بحظر الأسلحة على السودان
آخر تحديث: 2004/11/18 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/6 هـ
اغلاق
خبر عاجل :وزير الدفاع الأميركي يصل إلى بغداد في زيارة لم يعلن عنها مسبقا
آخر تحديث: 2004/11/18 الساعة 00:17 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/6 هـ

منظمة العفو تطالب بحظر الأسلحة على السودان

تجمع لمتمردي حركة تحرير السودان في ضواحي الفاشر شمالي دارفور (رويترز-أرشيف)
 
حثت منظمة العفو الدولية مجلس الأمن الدولي على فرض حظر أسلحة إجباري على السودان "لمنع كل أطراف الصراع في دارفور من انتهاك حقوق الإنسان هناك".
 
وأوضح تقرير للمنظمة أن الحظر يجب أن يظل قائما إلى حين اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان.
 
وقالت المنظمة إن روسيا البيضاء وروسيا والصين وبولندا وفرنسا وإيران والسعودية أمدت السودان "سواء عن قصد أو دون قصد بالأسلحة" التي استخدمت فيما بعد في "انتهاك القانون الإنساني الدولي". وحثت تلك الدول على أن تعلق على الفور نقل الأسلحة إلى السودان.
 
وأشارت المنظمة إلى أن بعض الحكومات مثل بريطانيا وبلغاريا وفرنسا وليتوانيا بدأت العمل على وقف تدفق الأسلحة على السودان، وما زال هناك حظر أسلحة سار يفرضه الاتحاد الأوروبي منذ العام 1994.
 
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الإنسان -ومقرها نيويورك- قد دعت إلى حظر مماثل في مجال استيراد الأسلحة بسبب ما وصفته مناخ العنف المستمر في دارفور، وطالبت بزيادة عدد بعثة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في الإقليم وتخويلها حماية المدنيين.

وحث تقرير أعدته المنظمة الحقوقية لمجلس الأمن خلال اجتماع نيروبي على توسيع حظر شحن الأسلحة إلى الخرطوم وفرض قيود على حركتها وتجميد أرصدة كبار المسؤولين في النظام والجيش السوداني.

وانتقد تقرير هيومن رايتس ووتش كذلك متمردي دارفور من حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان قائلا إنهم اختطفوا مدنيين وهاجموا مراكز للشرطة ومؤسسات حكومية أخرى وشنوا غارات ونهبوا أعدادا كبيرة من المواشي والبضائع.



مجلس الأمن
يأتي ذلك في وقت يتوافد فيه أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى العاصمة الكينية نيروبي اليوم لعقد اجتماع نادر من شأنه تسليط الضوء بقوة على صراعات الحكومة السودانية مع متمردي الجنوب وإقليم دارفور وتكثيف الضغوط الدولية عليها لإنهائها.

وسيعقد سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن اجتماعهم الذي يعقد للمرة الرابعة خلال 50 عاما خارج نيويورك بناء على ترتيبات تولاها المندوب الأميركي في المجلس جون دانفورث الذي كان قبل ثلاث سنوات مبعوث إدارة الرئيس جورج بوش إلى مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية بجنوب السودان بزعامة جون قرنق.

وسيشارك في الاجتماعات التي تعقد يومي الأربعاء والخميس أعضاء المجلس والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان ووزراء سودانيون ومسؤولون أفارقة بالإضافة إلى زعماء المتمردين.

ولم يستكمل المشاركون في مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين خلال اجتماعهم الأسبوع الجاري في نيروبي اتفاقهم النهائي بما يسمح بتوقيعه بحضور مجلس الأمن، إلا أن الدبلوماسيين يتوقعون التوصل إلى مذكرة تتحدث عن توقيع اتفاق سلام شامل بحلول العام الجاري.



 
المصدر : وكالات