قريع يدين حادث إطلاق النار (الفرنسية-أرشيف)


أثار إطلاق النار الذي وقع في خيمة عزاء الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في غزة في ظل وجود رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس استنكارا واسعا لدى الفلسطينيين.
 
فقد أدان رئيس الوزراء أحمد قريع في حديث للصحفيين من مقره برام الله اليوم ما حدث واعتبره "عملية احتكاك بين قوات مسلحة وعمل مدان ولا يجوز". وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل رجلي أمن.
 
من جانبه أعرب وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات عن أسفه لحادث إطلاق النار مشددا في الوقت نفسه على أن ما حدث يعزز أهمية إجراء الانتخابات في موعدها لفرض القانون ومنع انتشار الفوضى وأعمال العنف. 
 

محمود عباس يدعو إلى ضبط الأمن (الفرنسية)

وفي مقابلة مع التلفزيون الإسرائيلي نفى عريقات تعرض محمود عباس لمحاولة اغتيال مشيرا إلى أن "مجموعة من المسلحين أطلقت النار في الهواء وجرت مشاجرة بين بعض الحراس". كما نفى محمود عباس (70 عاما) في تصريح للجزيرة أن يكون تعرض لمحاولة اغتيال، مشيرا إلى أن ما حدث ناجم عن الفوضى ولا يحمل دوافع سياسية أو شخصية, لكنه دعا إلى ضبط الوضع الأمني.
 
كما نددت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي بالحادث إطلاق النار.
 
ويأتي الحادث في وقت تضاربت فيه الأنباء حول ترشيح عباس عن حركة التحرير الوطني (فتح) للانتخابات الرئاسية. وقد نفى عباس ذلك قائلا إن هذا الأمر سابق لأوانه، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية لفتح هي التي تحسم الموضوع.
 
مرشحون للانتخابات
وحول المرشحين المتوقع خوضهم للانتخابات قالت مصادر قريبة من الملياردير الفلسطيني منيب المصري إنه يدرس إمكانية الترشح لرئاسة السلطة خلفا لعرفات.
 
وأوضحت المصادر أن مجموعة من الشخصيات الفلسطينية اقترحت على المصري وهو عضو في المجلس المركزي الفلسطيني الترشح.
 
ومن بين الأسماء التي برزت لخوض انتخابات الرئاسة أمين سر اللجنة الحركية العليا لفتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل في السجون الإسرائيلية والمحكوم عليه بالسجن خمسة مؤبدات.



وهناك مرشحون محتملون آخرون بينهم الدكتور عبد الستار قاسم الذي أعلن منذ وقت طويل نيته ترشيح نفسه في أي انتخابات مقبلة مقابل الرئيس الراحل.
 

باول يسعى للقاء مسؤولين فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

زيارة أميركية
في غضون ذلك قال وزير الخارجية الفسلطيني نبيل شعث اليوم إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول سيصل الأسبوع المقبل إلى الضفة الغربية للقاء القيادة الفلسطينية الجديدة.
 
وقال شعث إن باول سيأتي إلى رام الله وربما غزة في 23 من الشهر الجاري ويلتقي بالمسؤولين الفلسطينيين دون إعطاء المزيد عن التفاصيل بشأن هذه الزيارة.
 
وفي إطار مغاير قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يفتقر "للرغبة السياسة" في الالتزام بخريطة الطريق التي تتضمن قيام دولة فلسطينية بحلول عام 2005.
 
وشدد موسى في حديث تلفزيوني لهيئة الإذاعة البريطانية على أن التزام الفلسطينيين والإسرائيليين بخريطة الطريق من شأنه أن يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية خلال الفترة الزمنية المحددة. 
 

المصدر : الجزيرة + وكالات