القوات الأميركية تكبدت خسائر فادحة في معارك الفلوجة (الفرنسية)


أعلن الجيش الأميركي مقتل 38 من جنوده وجرح 275 آخرين في الهجوم على مدينة الفلوجة الذي تقوده القوات الأميركية والعراقية ضد مقاتلين يدافعون عن المدينة الوقعة غربي بغداد.
 
وقد قتل ثلاثة من جنود المشاة البحرية (المارينز) أمس الأحد وأصيب 13 آخرون بينهم 10 في حالة خطيرة في انفجار مبنى مفخخ كانوا يحاولون دخوله وسط المدينة التي شهدت معارك طاحنة خاصة في جنوبي غرب المدينة.
 
وفي المقابل رجح الجنرال ريشار ناتونسكي الذي خطط لاجتياح الفلوجة مقتل أكثر من 1200 في صفوف المسلحين الذين أقروا فقط بسقوط 200 منهم.
 
وقال الملازم الأميركي كريستوفر بيمز إن نحو 50 إلى 80 مقاتلا عراقيا وأجنبيا متجمعين في جنوب غرب المدينة ينتظرون "الهجوم النهائي".
 
واعترف المسؤول العسكري الأميركي بشراسة المقاومة وقال إن المعارك تزداد عنفا كلما تقدمت القوات باتجاه جنوب الفلوجة, معتبرا أن المقاومة هناك أكثر تنظيما.
 
وأعلن قائد قوات المارينز الفريق جون ساتلر أن جنوده يسيطرون حاليا على نحو 80% من المدينة, وقال إن القوات الأميركية اعتقلت نحو 400 مسلح.
 
وفي تطور آخر علمت الجزيرة أن مروحية عسكرية أميركية أسقطت في منطقة البوعيسي جنوبي الفلوجة.
 

الخاطفون طالبوا حكومة علاوي (وسط) بوقف هجوم الفلوجة (رويترز)

أقارب علاوي
على صعيد آخر أطلق سراح اثنين من أقارب رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي المختطفين فيما لا يزال ابن عمه غازي علاوي بين أيدي الخاطفين.
 
وكان أقارب علاوي وهم غازي وزوجته وزوجة ابنهما خطفوا من منزلهم في بغداد الثلاثاء الماضي.
 
وتبنت جماعة مسلحة عملية الخطف، وهددت بقتل الرهائن في غضون 48 ساعة ما لم يطلق سراح جميع المعتقلين العراقيين ويتوقف الهجوم الأميركي-العراقي على مدينة الفلوجة الواقعة غربي بغداد.

وعلى الصعيد الإنساني قالت المتحدثة باسم الجمعية فردوس العبادي للجزيرة إن القوات الأميركية منعت توزيع المساعدات على أهالي المدينة وسمحت فقط بدخول القافلة إلى مستشفى الفلوجة.
 
وقلل وزير الصحة العراقي علاء الدين العلوان من مخاوف وجود أزمة إنسانية في الفلوجة مشيرا إلى محدودية عدد الجرحى بين المدنيين الذين أصيبوا في الاشتباكات.
 

تزايد المخاوف حول الوضع الإنساني في الفلوجة (الفرنسية)

تطورات أخرى
وفي تطورات أخرى وقع انفجار في بغداد بالقرب من فنادق يرتادها أجانب وقد شوهدت أعمدة الدخان في السماء، في حين قتل نحو 30 عراقيا في اشتباكات وهجمات متفرقة.
 
ففي بيجي قتل خمسة أشخاص وجرح 11 آخرون في هجمات أميركية استعملت فيها المروحيات والدبابات لقصف مواقع مسلحين داخل المدينة الواقعة في شمال بغداد.
 
وفي الرمادي غرب بغداد قتل 13 شخصا وجرح خمسة آخرون في اشتباكات بين مسلحين والقوات الأميركية التي شنت صباح الأحد حملة مداهمات اعتقلت خلالها عددا من الأشخاص في منطقة الملعب في وسط المدينة.
 
كما قتل عشرة عراقيين وأصيب عدد آخر في هجوم شنته طائرات أميركية على وسط مدينة القائم الحدودية غربي العراق.
 
على صعيد آخر بدأ الحرس الوطني العراقي في استعادة السيطرة على مدينة الموصل (370 كلم شمال بغداد) بعد أن سيطرت عليها مجموعات من المسلحين منذ الخميس.
 
وانتشرت وحدات الحرس الوطني في عدد من الأحياء على الضفتين الشرقية والغربية لنهر دجلة واستعادت مركزين للشرطة على الأقل. فيما شوهدت دوريات أميركية في وسط المدينة وشمالها. 

المصدر : الجزيرة + وكالات