عباس ينفي تعرضه لإطلاق النار
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/16 الساعة 01:24 (مكة المكرمة) الموافق 1425/10/3 هـ

عباس ينفي تعرضه لإطلاق النار

حراس عباس يبعدونه عن موقع إطلاق النار في غزة (الفرنسية)

نفى رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) أن يكون قد تعرض لمحاولة اغتيال.
 
وقال في رده على أسئلة الجزيرة إن ما جرى ليس له أي معنى شخصي أو سياسي، مضيفا أن أحدا لم يتعمد إطلاق النار. وشدد أبو مازن في مؤتمر صحفي عقده في مكتبه بمقر اللجنة التنفيذية في مدينة غزة على ضرورة ضبط الوضع الأمني في الأراضي الفلسطينية.
 
وعقد المؤتمر فور إطلاق النار الذي وقع مساء الأحد في الخيمة التي أقيمت للعزاء في الرئيس الراحل ياسر عرفات بغزة, وذلك بعد دقائق من وصول محمود عباس إليها مما أدى إلى مقتل اثنين من الأمن الفلسطيني, دون أن يؤدي إطلاق النار إلى إصابته بأذى.
 
وأفاد مراسل الجزيرة أن القتيلين وأحدهما من حرس الرئيس والآخر عضو في جهاز الأمن الوقائي, كانا ضمن القوات المكلفة بحراسة الخيمة ومحمود عباس وكبار المسؤولين الموجودين داخلها.
 
الترشيح للانتخابات 
قبر عرفات برام الله أصبح مزارا للفلسطينيين (الفرنسية)
وفيما يتعلق بما تردد عن ترشيحه لانتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة، نفى أبو مازن ذلك, قائلا إن هذا الأمر سابق لأوانه، مشيرا إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح هي التي تحسم الموضوع.
 
وكان مصدر رفض الكشف عن اسمه أفاد بأن مركزية فتح -كبرى فصائل منظمة التحرير- اختارت بالإجماع ترشيح عباس لانتخابات الرئاسة.
 
وبالرغم من أن محمود عباس يعتبر أقوى المرشحين لخلافة عرفات, فإن الواقع يشير إلى أنه لا يحظى بشعبية واسعة بين الفلسطينيين. فقد أظهر استطلاع أن أمين سر فتح في الضفة الغربية مروان البرغوثي المعتقل حاليا في السجون الإسرائيلية, هو المرشح المفضل لدى الفلسطينيين. وكانت زوجته فدوى قالت إن مروان يفكر في خوض الانتخابات.
 
وشهد يوم الأحد أيضا تسليم مسؤولية الأمن إلى رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع, حيث وافقت مركزية فتح التي أنشأها عرفات وتنفيذية المنظمة خلال اجتماع مشترك في رام الله على تعيين قريع على رأس مجلس الأمن القومي الفلسطيني خلفا لعرفات.
 
ويسمح هذا القرار للمرة الأولى بتركيز السلطات الأمنية بيد رئيس الوزراء, وهو ما كان طالب به في حياة عرفات. وكان قريع يحتل منصب مساعد رئيس مجلس الأمن القومي الذي يسيطر على جميع الأجهزة الأمنية الفلسطينية, ويضم جميع المسؤولين عن مختلف الأجهزة فضلا عن وزير الداخلية.
 
الانتخابات الكاملة
انقسام إسرائيلي بشأن مشاركة المقدسيين في الانتخابات (الفرنسية)
أما فيما يتعلق بانتخابات الرئاسة الفلسطينية, فقد دعا رئيس السلطة الفلسطينية المؤقت روحي فتوح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس للمشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ينتظر أن تجرى بالاقتراع المباشر, من أجل ان تكون كاملة, حسب تعبيره.
 
جاء ذلك بعد أن عقدت مركزية فتح وتنفيذية المنظمة اجتماعين في مقر الرئاسة برام الله تركز خلالهما البحث في الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات الرئاسية.
 
وقد فرض سجال فلسطيني إسرائيلي نفسه بشأن مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات المقبلة.
 
واختلف وزراء الحكومة الإسرائيلية بشأن فلسطينيي القدس الشرقية. وأعرب  وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن معارضته لهذه الخطوة، متذرعا بأن مشاركة فلسطينيي القدس في الانتخابات "ستطرح مشاكل لأن القدس هي عاصمة إسرائيل وقد يؤثر ذلك على الوضع النهائي للمدينة".
 
وأيده في ذلك الوزير إيهود أولمرت المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، وربط موافقته على ذلك بانتقال أحياء من القدس إلى السلطة الفلسطينية عقب صدور الحل النهائي.
 
أما وزير الداخلية أبراهام بوراز وهو من حزب شينوي الوسطي فقد عبر عن رأي مخالف قائلا "من غير المعقول ألا يتمكن أشخاص من التصويت في مكان ما، بما أننا لا نريد أن يشارك هؤلاء الفلسطينيون في انتخاباتنا التشريعية يجب أن يسمح لهم بممارسة حقهم في التصويت في مكان آخر".
 
يذكر أنه في مطلع عام 1996 تمكن فلسطينيو القدس الشرقية من المشاركة في انتخابات الرئاسة الفلسطينية التي فاز بها عرفات.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: