وفاة عرفات وحدت العالم في التعاطف مع القضية الفلسطينية (الفرنسية)

تواصلت ردود الأفعال العالمية على وفاة الرئيس الفلسطيني ياسرعرفات الذي وافته المنية في وقت مبكر من صباح اليوم بالعاصمة الفرنسية باريس.
 
ففي برقية عزاء لرئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع اعتبر المستشار الألماني غيرهارد شرودر أن وفاة عرفات "خسارة كبيرة للشعب الفلسطيني" وأشار إلى أن وفاته لم تمكنه من تحقيق قيام الدولة الفلسطينية.
 
كما قدم الرئيس السويسري جوزيف ديس تعازيه للشعب الفلسطيني بوفاة عرفات مؤكدا أنه كان شخصية "منفتحة وكاريزمية".

وعبر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر عن "حزن" بلاده بوفاة عرفات معتبرا أن وفاته "أحزنت الأمة التركية كما أحزنت الأمة الفلسطينية".
 
وأكد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أن عرفات كان محط احترام العالم أجمع منذ نصف قرن لشجاعته وحسن قيادته.
 
واعتبر رئيس الوزراء الماليزي عبد الله أحمد بدوي أن "موت عرفات لا يمثل رحيل زعيم كبير فحسب وإنما يمثل منعطفا في تاريخ الشرق الأوسط".
 
وعبرت إندونيسيا عن "حزنها" لوفاة ياسر عرفات ووصفته بالبطل معربة عن أملها في أن تترجم وفاته بفرصة جديدة لعيش الفلسطينيين بسلام.
 
ومن جانبه حيا الرئيس الإيطالي كارلو أزيليو تشامبي عرفات بوصفه "رمز الأمل الشرعي للشعب الفلسطيني في كرامته وبالاعتراف بحقوقه".

وأعرب رئيس الوزراء الإيرلندي برتي أهيرن عن أسفه لوفاة رجل شكل "رمزا أساسيا للوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني".
 
وحيت رئيسة الوزراء البنغلاديشية خالدة ضياء الرئيس عرفات واصفة وفاته بأنها "خسارة للإنسانية".

كما أصدرت الحكومة الإسبانية بيانا اعتبرت فيه عرفات من "الشخصيات السياسية البارزة في عصرنا".
 
وقال وزير الخارجية النيوزيلندي فيل غوف أن أبرز ما خلفه عرفات يتمثل في حصوله على حق دولة فلسطينية بالوجود والدفاع عن حقوق شعبه المشرد والمحروم.
 
وعبر متحدث باسم  الخارجية الإيرانية عن هذا الحدث بأنه "حدث مؤلم وحزين" ودعا إلى مظاهرة كبرى غدا الجمعة تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
 
وكان  الاتحاد الأوروبي ممثلا برئاسته الهولندية قد نعى وفاة "زعيم تاريخي" ووصفه بالرئيس "المنتخب ديمقراطيا". وقال رئيس البرلمان الأوروبي جوزيف بوريل إن عرفات جسد خلال حياته "نضال الشعب الفلسطيني من أجل نيل الحكم الذاتي". كما رأى رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي أن الفلسطينيين فقدوا قائدا كان يجسد تطلعاتهم لإقامة دولة فلسطينية.
 
أما رئيس الوزراء الأسترالي جون هوارد فكان رأيه مغايرا حيث أكد أن "التاريخ سيصدر حكما قاسيا على عرفات لعدم انتهازه الفرصة في محادثات عام 2000 ورفضه لقبول العرض الذي قدمه بشجاعة بالغة رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود باراك".


 

المصدر : وكالات