البرادعي متهم بالتعتيم على الملف النووي المصري (الفرنسية-أرشيف)
نفت مصر بشدة امتلاكها برنامجا نوويا سريا مؤكدة التزامها بمبدأ الشفافية في هذا الموضوع عبر خضوع منشآتها النووية للتفتيش الدوري.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية ماجد عبد الفتاح أن البرنامج النووي المصري "واضح ومعروف ومعلن". وأشار في مؤتمر صحفي إلى أن القاهرة وقعت بروتوكولا خاصا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية يسمح بإرسال وفد تابع للوكالة لتفتيش المنشآت النووية المصرية في فترات زمنية محددة.

كما أشار وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إلى أن مصر هي صاحبة الدعوة إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من كافة أسلحة الدمار الشامل.

وأكد رئيس هيئة الطاقة الذرية المصرية د.علي إسلام أن الهيئة تجري أبحاثا تهدف إلى تنمية القدرات العلمية وخدمة المجتمع فى مختلف مجالات الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية منذ أكثر من أربعين عاما. وأوضح أن بلاده لا تقوم بأي نشاط نووي محظور, وتتعامل مع الوكالة الدولية في إطار تبادل الثقة وتأكيد الشفافية.

وكانت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية ذكرت الأسبوع الماضي أن ليبيا "كانت تعمل لحسابها الخاص ولحساب المصريين" عندما طورت برنامجا نوويا سريا تخلت عنه عام 2003.

وأضافت الصحيفة أن عددا من الدبلوماسيين اتهموا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي باستغلال موقعه لوضع حد لتدخل فعلي للوكالة في الملف النووي المصري واعتبرت القاهرة هذه الاتهامات محاولة للضغط على بعض الموظفين الدوليين بهدف عدم التجديد لهم مشيرة إلى أن البرادعي مرشح لولاية ثالثة على رأس المنظمة.

وكانت عملية التفتيش الأخيرة الشهر الماضي أكدت أن المنشآت المصرية تعمل في مجال الأبحاث النووية المدنية وأنها تستجيب للمعايير التي تنص عليها مشاريع التعاون التقني مع الوكالة الدولية.



المصدر : وكالات