عودة علاقات العراق الكاملة مع مصر وسوريا
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/11/11 الساعة 09:34 (مكة المكرمة) الموافق 1425/9/29 هـ

عودة علاقات العراق الكاملة مع مصر وسوريا

زيباري بحث مستقبل العراق مع أبو الغيط
 
أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري من القاهرة عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة بين كل من سوريا ومصر مع العراق.
 
ففي مؤتمر صحفي عقده في ختام اجتماعه مع نظيره العراقي زيباري أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط موافقة القاهرة على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في العراق من بعثة لرعاية المصالح إلى تمثيل دبلوماسي كامل, موضحا أنه تم تعيين سفير مصري في العراق وتسميته وإبلاغ الجانب العراقي به.
 
وركزت مباحثات أبو الغيط وزيباري على مناقشة الترتيبات النهائية لمؤتمر شرم الشيخ بشأن العراق المقرر عقده يومي 22 و23 من هذا الشهر. وأكد زيباري أن بلاده تريد من المؤتمر أن يؤمن دعما لعملية الاستقلال السياسي للعراق, منوها بأن المؤتمر ستكون له عواقب عميقة جدا على مجمل الأوضاع في المنطقة.
 
من جانبه أكد وزير الخارجية المصري أن وزراء خارجية الدول الصناعية الثماني وكافة وزراء خارجية دول الجوار وافقوا على المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ الذي سيحضره كذلك الأمين العام للأمم المتحدة والأمناء العامون للجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي.
 
وأشار إلى أن البيان الختامي الصادر عن المؤتمر سيتضمن الإشارة إلى مسألة انتشار القوات الأميركية والصفة التي تحملها هذه القوات والتواريخ المستهدفة لخروج هذه القوات في إطار عملية سياسية شاملة.
 
العلاقات مع سوريا
وفي نفس المؤتمر الصحفي كشف وزير الخارجية العراقي عن موافقة دمشق على طلب بغداد بإعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين البلدين.
 
وفي سياق ذي صلة أعرب زيباري عن رضا الحكومة العراقية عن تجاوب سوريا "الإيجابي" مع المطالب العراقية لمنع عمليات التسلل عبر الحدود السورية العراقية وضبط هذه الحدود بواسطة السيطرة على حركة الزوار العرب إلى العراق واتخاذ إجراءات لوضع سواتر ترابية على الحدود معربا عن تطلع العراق للمزيد من الإجراءات.
 
زيباري: "قرار مهاجمة الفلوجة كان عراقيا 100%" (الفرنسية)
مهاجمة الفلوجة
وعن قرار مهاجمة الفلوجة قال وزير الخارجية العراقي إنه قرار عراقي اتخذته الحكومة المؤقتة بعد استنفاد كافة الوسائل الدبلوماسية والتفاوضية مع الجماعات المسلحة المنتشرة في المدينة.
 
وردا على سؤال للجزيرة نت بشأن الأدلة التي تملكها الحكومة العراقية على وجود من تسميهم الإرهابيين في الفلوجة, قال زيباري إن الحكومة العراقية تمتلك أدلة قاطعة على وجود عناصر "إرهابية" من الأجانب. وأوضح أن الحكومة عرضت مجموعة من صور هؤلاء الأجانب, مشيرا إلى أن عدد المعتقلين منهم هو 176 عنصرا من مختلف الجنسيات.
 
وأضاف زيباري أن هذه العناصر حولت سكان الفلوجة إلى رهائن من خلال الضغط المستمر عليهم. حيث "أصبح أبناء الفلوجة لا يمتلكون القرار المستقل بسبب الابتزاز الذي تمارسه عليهم هذه العناصر الإرهابية".
 
وأكد أبو الغيط من جهته أن تعرض المدنيين في الفلوجة إلى القصف العسكري أمر يثير الفزع داعيا إلى اتخاذ كافة التدابير التي تؤمن عدم سقوط ضحايا مدنيين عراقيين لأنه أمر يرفضه المجتمع الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني.
 
ومن جهة أخرى أكد زيباري أن هناك جدولا زمنيا واضحا لانسحاب القوات الأجنبية من العراق, مشيرا إلى أن مهمة هذه القوات منوطة بقرارات الحكومة العراقية ومدى الحاجة إليها كما أن هناك مراجعة دولية من مجلس الأمن لعمل هذه القوات بعد 12 شهرا منذ يونيو/حزيران الماضي, مؤكدا أن مهمة هذه القوات ستنتهي عمليا بنهاية العملية السياسية في ديسمبر/كانون الأول عام 2005.
_________________
الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة