نصرالله: هل ينجح مرة أخري في تحرير معتقلين عرب في سجون إسرائيل (الفرنسية) 
في نبرة مليئة بالإصرار قال الشيح حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني إن هناك محادثات جديدة تتوسط فيها ألمانيا من أجل إطلاق سراح السجناء العرب واللبنانيين الذين تحتجزهم إسرائيل.
 
وقال نصر الله في جمع حاشد ببيروت "إن المفاوضات حول ملف الأسرى مع إسرائيل عبر الوسيط الألماني ما زالت مستمرة".
 
وكان حزب الله وإسرائيل قد أتما في يناير/ كانون الثاني الماضي تبادل مئات السجناء اللبنانيين والعرب وآخرين من بينهم شخصيات كبيرة في الحزب مقابل إطلاق سراح رجل أعمال إسرائيلي ورفات ثلاثة من الجنود الذين اختطفهم حزب الله عام  2000.
 
ويتعين أن تركز المرحلة الثانية على مصير رون أراد, وهو طيار من سلاح الجو الإسرائيلي فقد فوق لبنان عام 1986, وعلى مصير سمير القنطار وهو أقدم معتقل لبناني في إسرائيل.
 
وكانت إحدى المحاكم الإسرائيلية قد حكمت على القنطار بالسجن لمدة 542 عاما لقتله أربعة إسرائيليين عام 1979.
  
وذكرت مصادر ببيروت في مايو/ أيار أن أراد ميت وأن حزب الله لديه رفاته، ولكن نصر الله أبلغ مخرجي فيلم وثائقي ألماني أن حزب الله لم يحتجز أراد قط وأنه اختفى بعد احتجازه على يد رجال مليشيا أمل الشيعية.

ويشير الفيلم إلى وثيقة أوردها جهاز المخابرات الألماني بي إن دي تقول إن أراد احتجز في مغارة بلبنان لمدة أربع سنوات قبل أن يتم تسليمه إلى مسؤول إيراني في لبنان في عام 1996, ونقله في نهاية الأمر إلى إيران عن طريق سوريا.
 
وقال مسؤول بوزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت سابق من الشهر الجاري إنه من المعتقد أن أراد حي وأن إيران تتحمل مسؤولية ما يمكن أن يحدث له.
 
أما إيران التي تعد الراعي الثاني إلى جانب سوريا لحزب الله الذي ساعد  في إجبار إسرائيل على الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000 بعد 22 عاما من الاحتلال فقد نفت معرفتها بمصير أراد.

على الصعيد نفسه نقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي يوم السبت أن الحكومة الإسرائيلية ستعرض جائزة مالية بقيمة عشرة ملايين دولار لكل من يقدم معلومات ذات قيمة عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد.

وأضاف المصدر نفسه أن الإعلان عن هذه الجائزة سيتم في الأول من ديسمبر/ كانون الاول المقبل, ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قرارا بهذا الصدد مطلع هذا الأسبوع.



المصدر : رويترز