مجلس الأمن منقسم بشأن القوات السورية بلبنان
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 17:53 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ

مجلس الأمن منقسم بشأن القوات السورية بلبنان

القوات السورية أعادت مؤخرا انتشارها في لبنان (رويترز)

أخفقت الولايات المتحدة وفرنسا مجددا في إقناع الدول الإسلامية بالتوقيع على بيان من مجلس الأمن الدولي يضع ضغوطا جديدة على سوريا لسحب قواتها من لبنان.

وقال دبلوماسيون في المجلس إنهم سيجتمعون مرة أخرى يوم الاثنين سعيا للتوصل إلى اتفاق بشأن البيان، وتوقع مسؤول أميركي بأن تكلل هذه الجهود بالنجاح.

ولكن سفير سوريا في الأمم المتحدة فيصل المقداد قال إنه لا توجد حاجة لإصدار أي بيان، معتبرا أن سمعة مجلس الأمن الدولي ساءت في العالم العربي لأنه يكيل بمكيالين بمحاولته فرض تطبيق قراراته التي تستهدف الدول العربية بشكل صارم في الوقت الذي لا يفعل أي إجراءات ضد إسرائيل. 

وكانت سوريا قد أرسلت قوات إلى لبنان بناء على طلب بيروت بعد عام من اندلاع الحرب الأهلية في لبنان.

وطالب مجلس الأمن في قرار اتخذ في الثاني من سبتمبر/ أيلول الماضي بأن تسحب سوريا قواتها من لبنان، وطلب من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تحديد مدى امتثال سوريا للقرار، والذي جاء قراره قبل أسبوع سلبيا بعد أن اتهم دمشق بعدم تلبية طلب مجلس الأمن ولم تعط جدولا زمنيا لقيامها بذلك.
  
وطلبت واشنطن وباريس بعد ذلك من مجلس الأمن الموافقة على بيان يدعو أنان لمواصلة المتابعة على أساس منتظم بشأن ما إذا كانت سوريا امتثلت لمطالب مجلس الأمن أو لا. 

ولكن الجزائر بدعم من باكستان -وهما الدولتان المسلمتان في المجلس- رفضتا الموافقة على أي بيان يذكر سوريا بالاسم. وقال دبلوماسيون إن أعضاء المجلس اختلفوا أيضا بشأن ما إذا كان يتعين على أنان أن يرفع تقريرا مرة أخرى لمجلس الأمن على أساس شهري أو ربع سنوي.

وحالت هذه الخلافات بشكل فعلي دون إصدار بيان الذي يتطلب موافقة كل أعضاء المجلس الخمسة عشر.
المصدر : رويترز
كلمات مفتاحية: