لندن تدين إعدام بيغلي وشقيقه يتهم بلير
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ

لندن تدين إعدام بيغلي وشقيقه يتهم بلير

بلير سارع إلى إدانة عملية قتل الرهينة (رويترز)

تداعت الحكومة البريطانية إلى إدانة إعدام الرهينة البريطاني كينيث بيغلي بعد أن تأكد مقتله على يد خاطفيه في العراق.
 
فقد عبر رئيس الوزراء توني بلير عن اشمئزازه الشديد لعملية إعدام بيغلي على يد خاطفيه، وقال إنه لا يتعين السماح بانتصار الذين يلجؤون إلى اختطاف الرهائن حول العالم.
 
أما وزير الخارجية جاك سترو فأكد أن حكومته تبادلت رسائل مع خاطفي بيغلي خلال الأيام التي سبقت قتله في محاولة لإثنائهم عن تنفيذ تهديدهم، مشيرا إلى أن عملية تبادل الرسائل تمت من خلال شخص قدم نفسه للسفارة البريطانية في بغداد قبل أربعة أيام على أنه وسيط محتمل.
 
ولكن سترو قال إن الخاطفين "لم يتخلوا في أي مرحلة من المراحل عن مطالبهم المتعلقة بإطلاق سراح السجينات العراقيات رغم أنهم كانوا يعلمون تماما أنه لا توجد أي سجينات محتجزات لدينا في العراق".
 
بول بيغلي
ورغم أن شقيقا بيغلي قالا إن الحكومة البريطانية بذلت ما في وسعها لإطلاق شقيقهما، فإن شقيقه الثالث والأصغر بول قال في تصريح من هولندا حيث يقيم إن يدي بلير قد تلطختا بالدماء داعيا لإيقاف الحرب على العراق وواصفا إياها بأنها غير شرعية.
 
من جانبه أدان مجلس مسلمي بريطانيا عملية قتل الرهينة وقدم التعازي لعائلته، مؤكدا أن ما جرى "مرفوض بشكل تام ومطلق" من قبل غالبية الجالية الإسلامية في بريطانيا.
وفي العراق استنكر رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي قتل الرهينة واصفا القتل بأنه "عمل رهيب ووحشي" وتعهد بتقديم المختطفين للقضاء.
 
مقتل جنديين أميركيين
على صعيد ميداني آخر أفاد بيان للجيش الأميركي بمقتل اثنين من جنوده أحدهما في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور رتل عسكري أميركي قرب بلدة طوز خورماتو على بعد 170 كلم شمال العاصمة بغداد. وقد أسفر الهجوم أيضا عن إصابة جندي أميركي آخر.
 
في حين أن الجندي الأميركي الثاني توفي متأثرا بجوح أصيب جراء هجوم بالقنابل في بغداد قبل أيام.
 
وفي تطور آخر قال بيان عسكري أميركي إن مسلحين فجروا مبنى الهلال الأحمر العراقي قرب مبنى محافظة الأنبار وسط مدينة الرمادي غرب بغداد.
 
وأكدت مصادر للجزيرة أن الملثمين قاموا قبل تنفيذ عمليتهم بإبلاغ الموظفين قبل يومين بضرورة إخلاء المبنى، وأضافت هذه المصادر أن المسلحين برروا ذلك بأن قناصين من الجيش الأميركي اتخذوا من أسطح المبنى مواقع لهم.
 
سيارة محترقة في غارة أميركية على بغداد (رويترز)
وفي مدينة كركوك شمال العراق أعلن مصدر في الحرس الوطني مقتل ضابط في الشرطة العراقية وإصابة اثنين آخرين بجروح عندما أطلق مسلحون النار على دوريتهم.
 
وكانت القوات الأميركية قتلت في وقت مبكر من اليوم 11 شخصا وأصابت 17 آخرين معظمهم من النساء والأطفال بجروح عندما شنت طائراتها الحربية غارات على مدينة الفلوجة غرب بغداد.
وقالت مصادر طبية إن القصف استهدف بيتا كان يشهد حفل زفاف إلا أن الجيش الأميركي زعم أن الهجوم استهدف منزلا يستخدمه أنصار الأردني أبو مصعب الزرقاوي.

تسليم السلاح
على صعيد آخر رحبت الحكومة العراقية المؤقتة على لسان وزير الدولة للشؤون الأمنية قاسم داود بقبول جماعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بتسليم أسلحة ثقيلة ومتوسطة من مدينة الصدر شرقي بغداد مقابل إطلاق سراح معتقلين وتقديم ضمانات مكتوبة بعدم محاكمة أتباع الصدر.
 
وكان مساعد للصدر وهو علي سميسم أكد أن الاتفاق سيصبح ساري المفعول إذا وافقت الحكومة العراقية على الشروط المذكورة.
 
وفي السياق ذاته أعلن الشيخ عبد الهادي الدراجي استعداد تيار الصدر للمشاركة في الانتخابات القادمة بشرط أن تكون حرة.


المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: