غارة أميركية على الفلوجة تخلف 11 قتيلا
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/10 الساعة 00:58 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/26 هـ

غارة أميركية على الفلوجة تخلف 11 قتيلا

آثار إحدى الغارات الأميركية عل مدينة الفلوجة (الفرنسية)


قتل 11 شخصا وأصيب 17 آخرون معظمهم من النساء والأطفال بجروح في غارة جوية شنتها الطائرات الحربية الأميركية في وقت مبكر من صباح اليوم على مدينة الفلوجة الواقعة غرب العاصمة بغداد.
 
وقالت مصادر طبية في الفلوجة إن القصف الأميركي "استهدف بيتا كان يشهد حفل زفاف ومعظم ضحايا هذه الغارة نساء وأطفال".
 
في مقابل ذلك قال الجيش الأميركي إن الضربة "التي وجهت بدقة" أصابت منزلا يستخدمه أنصار الأردني أبو مصعب الزرقاوي المشتبه بعلاقاته بتنظيم القاعدة.
 
وأضاف بيان للجيش الأميركي أن "مصادر استخبارات موثوق فيها أكدت أن المنزل كانت تستخدمه الجماعة للاجتماع والتخطيط لهجمات على مدنيين عراقيين وقوات الأمن  العراقية والقوات المتعددة الجنسيات".
 
وجاءت الغارة الأميركية على الفلوجة بعد ساعات من انفجارات وسط العاصمة العراقية في وقت متأخر من مساء أمس إثر هجوم صاروخي استهدف فندق الشيراتون, أعقبه تبادل عنيف لإطلاق النار بين القوات الأميركية ومسلحين عراقيين. 

آثار سيارة احترقت في أعقاب تبادل لإطلاق النار ببغداد (رويترز)

وأعلن متحدث باسم الجيش الأميركي أن صاروخين أصابا الفندق الذي يسكنه من أسماهم بالمتعاقدين الأجانب مع قوات التحالف, قائلا إن الصاروخين وهما من طراز كاتيوشا الروسي الصنع أطلقا من مسافة قريبة.

وبعد دقائق من الهجوم الصاروخي على الفندق انفجرت سيارة مفخخة بساحة الفردوس على بعد أمتار قليلة من موقع الهجوم, ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى.

على صعيد آخر قالت القوات الأميركية إنها ألقت القبض على من تشتبه في وقوفه وراء سلسلة من الهجمات ضد القوات الأميركية بواسطة قذائف المورتر في محافظة الأنبار وبتفجير جسر في غرب البلاد.
 
وأفاد بيان للجيش الأميركي أنه اعتقل حامد عبد الجليل، الذي تلقى تدريبا على استعمال المورتر إبان النظام العراقي السابق، يوم الأربعاء الماضي في عملية دهم لمنزل في منطة هيت غربي العراق.

احتمال تخلي مليشيا الصدر عن السلاح في إطار مبادرة سلام (الفرنسية)

سلام الصدر
على صعيد آخر قال أحد كبار مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن أنصار الصدر سيسلمون أسلحتهم في إطار مبادرة سلام تشمل مدينة الصدر شرق بغداد ومناطق أخرى.
 
وفي مقابل ذلك طالب مساعد آخر للصدر وهو علي سميسم الحكومة العراقية بتقديم الضمانات المطلوبة لعدم محاكمة أتباع الصدر وإطلاق سراح السجناء، مؤكدا أن الاتفاق سيصبح ساري المفعول إذا وافقت الحكومة العراقية عليه.

ومن جهته أعلن الشيخ عبد الهادي الدراجي أحد ممثلي التيار الصدري استعداد التيار للمشاركة في الانتخابات القادمة بشرط أن تكون حرة.

وقد رحب وزير الدولة العراقي لشؤون الأمن القومي بإعلان السيد مقتدى الصدر "حل مليشياته والالتزام بتسليم السلاح واحترام السلطة والحفاظ على القانون ووحدة البلاد".

انتقاد زيني
على صعيد آخر انتقد الجنرال الأميركي المتقاعد أنتوني زيني الحرب الأميركية على العراق وتوقع أن تبقى القوات الأميركية هناك مابين خمس وعشر سنوات لمواجهة من أسماهم المتمردين والمجرمين.
 
كما حذر زيني الذي كان على رأس القيادة الأميركية الوسطى بين عامي 1997
و2000 ومبعوثا للإدارة الأميركية للشرق الأوسط بين عامي 2001 و2003، من قيام من سماهم بالمتمردين بكل ما بإمكانهم لنسف الانتخابات المزمع تنظيمها بالعراق في شهر يناير/ كانون الثاني المقبل، متوقعا أن تنشب حرب أهلية بالبلاد في حال فوزهم في تلك الانتخابات.


المصدر : وكالات