ارتفاع حصيلة قتلى سيناء إلى 33 وشبهات حول القاعدة
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/9 الساعة 17:56 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/25 هـ

ارتفاع حصيلة قتلى سيناء إلى 33 وشبهات حول القاعدة

عمليات البحث عن مفقودين ما زالت جارية (رويترز)


قالت مصادر في الجيش الإسرائيلي اليوم إن حصيلة سلسلة الانفجارات التي وقعت بمنتجعات مصرية في شبه جزيرة سيناء بلغت 33 قتيلا على الأقل، في حين أصيب العشرات.
 
في تلك الأثناء تتواصل جهود المحققين الإسرائيليين أملا في العثور على أدلة تثبت ضلوع تنظيم القاعدة في التفجيرات التي وقعت بمنطقة سياحية مصرية كثيرا ما يرتادها الإسرائيليون.
 
فقد اتهم نائب وزير الدفاع الإسرائيلي زئيف بويم ووزير الخارجية سيلفان شالوم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الانفجار. وقال بويم إن المعلومات الأولية تفيد أن الهجوم شبيه بعمليات نفذتها القاعدة.
 
ووصف وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية التفجيرات بأنها "حدث إرهابي ضخم", مؤكدا أن "هوية منفذيه لم تعرف بعد".
 
وبينما قال المكلف شؤون الدفاع المدني بهيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال يائير نافيه في مؤتمر صحفي إن منفذي تفجيرات طابا "أتوا من سيناء", أشارت تقارير مصرية إلى اعتقال عدد من "بدو سيناء" إثر معلومات عن إمكان ضلوعهم في بيع متفجرات إلى المنفذين.

وقد تضاربت الأنباء حول المجموعة التي نفذت العملية بسبب صدور ثلاثة بيانات مختلفة على شبكة الإنترنت أعلنت تبنيها لها.
 

ثلاثة جماعات تتبنى عمليات التفجير (رويترز)

فقد سارعت مجموعة تسمي نفسها كتائب التوحيد الإسلامي في بيان لها إلى إعلان مسؤوليتها عن العملية قائلة إن أربعة من أعضائها نفذوا "غزوة سيناء المباركة في أرض الكنانة التي حولت إلى مرتع لكل كافر وماجن".
 
وتبنت العملية أيضا مجموعة أخرى تطلق على نفسها اسم الجماعة الإسلامية العالمية, في حين قالت مجموعة ثالثة تحمل اسم "كتائب الشهيد عبد الله عزام-تنظيم القاعدة في بلاد الشام وأرض الكنانة" إنها المسؤولة عن الانفجارات.

استنكار
وقد أدان الرئيس الأميركي جورج بوش "بأقسى العبارات" العملية وقدم التعازي إلى "كل الذين فقدوا أشخاصا عزيزين على قلوبهم وإلى الشعبين المصري والإسرائيلي".
 
كما أدان مجلس الأمن الدولي "موجة الإرهاب الأخيرة" في كل من باكستان ومصر ومقتل الرهينة البريطاني في العراق.
 
ووجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة تعزية إلى نظيره المصري حسني مبارك تنديدا "بالجريمة السافرة"، داعيا إلى "رد قاس". كما استنكرت فرنسا التفجيرات قائلة إن "هذه الأعمال لا يمكن تبريرها البتة".
 
وفي إيران وصف الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني التفجيرات بأنها "عمل انتقامي" من مجازر إسرائيل للفلسطينيين.
وشعبيا اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن أن عمليات التفجير هي نتيجة "الإرهاب الصهيوني والأميركي" في المنطقة.

يذكر أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي نفتا أي مسؤولية لهما عن العملية، وأكدتا أن مسؤولية هذه العمليات تقع على سلطات الاحتلال بسبب الجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
 
ولا يزال نحو 30 شخصا مفقودين بين أنقاض فندق هيلتون الذي سجلت فيه أعلى الإصابات بالانفجارات التي شملت أيضا مخيمي جزيرة القمر والبادية للعطلات في منطقة رأس سلطان جنوب سيناء.
المصدر : وكالات