مصر تجدد رفض الاعتراف بحزب الوسط "الإسلامي المعتدل"
آخر تحديث: 2004/10/8 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/8 الساعة 11:40 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/24 هـ

مصر تجدد رفض الاعتراف بحزب الوسط "الإسلامي المعتدل"

المؤتمر الأخير للحزب الحاكم في مصر قدم الإصلاح الاقتصادي على السياسي (الفرنسية)
 
قال مؤسسو حزب الوسط الجديد إن السلطات المصرية رفضت السبت الماضي طلب تأسيس حزبهم الموصوف بأنه "حزب إسلامي معتدل".
 
واعتبر هؤلاء أن رفض طلبهم  يظهر عدم جدية حديث الحكومة عن الإصلاح السياسي لكنهم قالوا إنهم سيستأنفون القرار قريبا.

وقدم حزب الوسط الجديد الذي يدعو إلى تبني "صورة مرنة للشريعة" طلبا للتأسيس في مايو/أيار.

وكان مؤسسو حزب الوسط الجديد قدموا طلب تأسيس الحزب مرتين من قبل خلال التسعينيات ورفض الطلب في المرتين, ولكنهم قالوا إنهم حاولوا مرة أخرى وسط مؤشرات على الإصلاح في مصر التي لم تشهد انتقالا للسلطة عبر الانتخابات على مدى أكثر من خمسين عاما.

وتحدث أعضاء الحزب الوطني الديمقراطي الذي يسيطر على أغلبية مقاعد مجلس الشعب عن التغيير السياسي والحاجة للحوار مع أحزاب  المعارضة في المؤتمر السنوي للحزب الذي عقد الشهر الماضي.

ولكن منتقدين قالوا إنه لا يوجد شيء ملموس يظهر أن الحزب الوطني الديمقراطي مستعد لتخفيف قبضته على السلطة رغم أن الحزب قدم صورة من خلال قدر من الإصلاحات الاقتصادية. 

وقال المحامي عصام سلطان أحد مؤسسي حزب الوسط الجديد تعقيبا على رفض الترخيص للحزب إن ذلك يؤكد أن الحزب الوطني مازال يمارس رغبته في الاستئثار بالسلطة وعدم السماح بمنح الآخرين أي مكان.  

وقال سلطان إن حزب الوسط سيستأنف الحكم الصادر عن لجنة شؤون الأحزاب التي يرأسها صفوت الشريف بصفته رئيسا لمجلس الشورى ولكنه يشغل أيضا منصب ألأمين العام للحزب الوطني الحاكم.  

وقال مؤسسو حزب الوسط إن لجنة شؤون الأحزاب رفضت طلب الحزب على أساس عدم تمايز برنامجه عن الأحزاب. 

وكانت السلطات المصرية رفضت جميع المحاولات السابقة لتأسيس أحزاب تتبنى برامج دينية. 

ويحاول حزب الوسط تخطي هذه العقبة من خلال تقديم الإسلام وقوانين الشريعة في إطار خلفية ثقافية مفتوحة أمام إعادة التفسير والتغيير. 

ومعظم مؤسسي الحزب أعضاء سابقون في جماعة الإخوان المسلمين تركوا الجماعة في التسعينيات محاولين تأسيس "حركة سياسية وطنية حديثة". 
المصدر : رويترز