هز انفجاران آخران منتجعين سياحيين في شبه جزيرة سيناء المصرية بعد وقت قصير من انفجار كبير في فندق هيلتون بمنتجع طابا أدى إلى مقتل 30 إسرائيليا، في انفجارات تشتبه إسرائيل في أن تكون ناجمة عما أسمته هجوما إرهابيا.
ووقع الانفجاران في منتجعي نويبع ورأس الشيطان  المصريين اللذين يبعدان عشرات الكيلومترات إلى الجنوب الغربي من طابا التي وقع فيها الانفجار الأول.
وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الأجهزة الأمنية ترجح أن يكون الانفجار الأول الضخم في فندق هيلتون بمنتجع طابا -والذي يرتاده في العادة سياح إسرائيليون- ناجما عن عملية فدائية، وهو ما ترجحه الخارجية الإسرائيلية.
وقالت مصادر طبية في مستشفى طابا إن الانفجار أسفر عن سقوط مائة شخص بين قتيل وجريح من مختلف الجنسيات. وقال مصدر في الشرطة المصرية إن انفجار هيلتون طابا أوقع 23 قتيلا إسرائيليا على الأقل، إلا أن العدد ارتفع إلى 30 قتيلا حسب مصادر إعلامية إسرائيلية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الهجمات.
وقد انهار الجانب الغربي من فندق هيلتون بعد الانفجار الضخم الذي هز الفندق. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شاهد عيان أن عشرات الجثث كانت ملقاة على الأرض جراء الانفجار، الذي ترجح وسائل الإعلام الإسرائيلية أنه نجم عن سيارة مفخخة.
وما زال الحريق مشتعلا في الفندق حتى هذه اللحظة، ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن شهود عيان أن الكثير من الإسرائيليين هربوا من المكان إلى شاطئ البحر.
ووضعت طواقم وزارة الخارجية الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى وأرسلت طواقم إسعاف ومروحيات إغاثة لإسعاف الجرحى ونقلهم إلى مستشفى تسوروكا في بئر السبع.
وحذرت قوات الأمن الإسرائيلية رعاياها من زيارة المنتجعات المصرية المطلة على البحر الأحمر قائلة إن مفجرين فلسطينيين أو نشطاء إسلاميين آخرين قد يستهدفونها.
 وسافر آلاف الإسرائيليين إلى شبه جزيرة سيناء في مصر وهو مقصد سياحي شهير أثناء عطلة المظلة اليهودي، وقال شهود عيان إن هناك روسيين أيضا في الفندق.

المصدر : الجزيرة + وكالات