السودان يستجيب لمطالب بريطانية بشأن دارفور
آخر تحديث: 2004/10/8 الساعة 10:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/8 الساعة 10:44 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/24 هـ

السودان يستجيب لمطالب بريطانية بشأن دارفور

تضارب الأنباء بشأن التعهدات التي قدمتها الخرطوم للندن (رويترز)

تعهدت الخرطوم بتلبية بعض مطالب رئيس الحكومة البريطانية توني بلير المتعلقة بالوضع في إقليم دارفور المضطرب والذي يعاني من أزمة إنسانية خطرة.

وقال بيان لوزارة الخارجية السودانية إن الخرطوم ستستجيب إلى بعض المطالب البريطانية حول تحسين الوضع الأمني والإنساني في دارفور التي تقدم بها بلير أثناء لقائه في الخرطوم الرئيس السوداني عمر البشير ونائبه علي عثمان طه.

وأوضح البيان أن الخرطوم التزمت بإيجاد حل سلمي للنزاع في دارفور عن طريق التفاوض والحوار.

من جانبها أكدت بريطانيا أن السودان وافق على زيادة عدد مراقبي الاتحاد الأفريقي في دارفور، والتزم بالتعاون والاستجابة لقرارات الاتحاد الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.

وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية البريطانية أن البلدين اتفقا على ضرورة أن يلتزم المتنازعون في دارفور بالقانون الدولي والإنساني ويسهلون وصول المساعدات الإنسانية ويضمنون أنشطة فرق الإغاثة.

من جانبهم أكد مسؤولون بريطانيون كانوا يرافقون بلير أن الرئيس السوداني وافق على كافة النقاط التي عرضت عليه، مؤكدين أن بيان وزارة الخارجية السودانية لم يذكر بعض المطالب البريطانية المهمة مثل نزع أسلحة مليشيا الجنجويد وإحالة عناصرها إلى القضاء، وأكد مسؤول بريطاني أن "السودانيين وافقوا على مطالب بلير الخمسة".

وكان بلير قد أكد خلال زيارته القصيرة للسودان أن حكومته تريد من نظيرتها السودانية الالتزام بالتوصل إلى اتفاق شامل في شمال وجنوب السودان مع نهاية العام الجاري، مؤكدا أن الضغوط ما زالت متواصلة على الرغم من أن تهديد فرض عقوبات على الخرطوم ما زال مستمرا على حد تعبيره.

استئناف المحادثات السودانية في كينيا (رويترز)
مفاوضات كينيا
وعلى صعيد آخر استأنفت حكومة الخرطوم وحركة التمرد الجنوبية "الجيش الشعبي لتحرير السودان" في نيفاشا اليوم محادثات السلام المتعثرة منذ يوليو/ تموز الماضي.

ويترأس نائب الرئيس السوداني على عثمان طه وفد الحكومة السودانية فيما يقود جون قرنق وفد المتمردين، وقد أرجأت الخرطوم والجيش الشعبي في 28 يوليو/ تموز الماضي في نيفاشا بكينيا محادثاتهما المستمرة منذ نحو ثلاث سنوات.

ويفترض أن يتوصل الجانبان من خلال هذه الجولة من المفاوضات إلى اتفاق سلام شامل ونهائي يضع حدا لـ11 عاما من الحرب الأهلية.

وفي حال فشل محادثات نيفاشا فإن ذلك قد يؤدي إلى تجدد الحرب الأهلية في جنوب البلاد التي أسفرت عن سقوط 1.5 مليون قتيل ونزوح أكثر من أربعة ملايين شخص, بينما تشهد منطقة دارفور غرب السودان نزاعا منذ شباط/ فبراير 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات