أنصار الصدر وافقوا على تسليم أسلحتهم مقابل إطلاق سراح عناصرهم المحتجزين (الفرنسية)
 
قال مساعد كبير للزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن أنصار الزعيم الشاب سيسلمون أسلحتهم في إطار مفاوضات سلام بين الحكومة ومفاوضين ينوبون عن الزعيم الشيعي في مدينة الصدر ببغداد ومناطق أخرى.
 
وقال علي سميم إن على الحكومة العراقية المؤقتة في مقابل ذلك أن تقدم ضمانات بعدم محاكمة أتباع الصدر، وإطلاق سراح مساعديه من الحجز الأميركي.
 
وقال مساعد آخر للصدر هو الشيخ محمود السوداني إن أحد كبار مساعدي الصدر أفرج عنه اليوم من حجز أميركي، وأضاف أنه تلقى اتصالا هاتفيا من مؤيد الخزرجي -وهو قاض شرعي يعتقد أنه كان محتجزا في سجن أبو غريب- بعد أن أطلق سراحه صباح اليوم.
 
ومن ناحية أخرى قال كبير المفاوضين في الفلوجة إن المحادثات بين ممثلي الفلوجة والحكومة المؤقتة بشأن إعادة بسط السلطة العراقية في المدينة -التي يسيطر عليها المقاتلون- من الممكن أن تؤتي ثمارها قريبا.
 
وقال الشيخ خالد الجميلي إن المفاوضات وصلت إلى مرحلة إيجابية وتم التوصل إلى اتفاق يتضمن حلولا جذرية، وأضاف أنه ستجرى مناقشة بعض القضايا الثانوية المعلقة يوم السبت.

أحد المعتقلين بعد الإفراج عنه (رويترز)
إطلاق سراح معتقلين
في غضون ذلك أعلن الجيش الأميركي اليوم الإفراج عن 234 معتقلا في سجن ابو غريب, غربي بغداد, والمعتقل التابع لمعسكر بوكا في أم قصر, جنوبي العراق.
 
وقال الشيخ هشام الدليمي -رئيس إحدى جمعيات الدفاع عن حقوق الأسرى- إن المعتقلين الذين أمضوا في سجن أبو غريب مددا تتراوح بين سنة ونصف وسنتين هم من بغداد وضواحيها.
 
ووصل المعتقلون على متن حافلتين وسط مرافقة عسكرية أميركية إلى أحد مواقع الحرس الوطني في العامرية غربي بغداد حيث كان في استقبالهم وجهاء عشائر قدموا أنفسهم كضامنين لهم.
 
على صعيد آخر هاجم وزير الخارجية التركي عبد الله غل بشدة اليوم مطامع أكراد العراق في مدينة كركوك النفطية (شمالي العراق) في حين دعا نظيره البريطاني جاك سترو إلى تسوية الأزمة عبر التفاوض.
 
وقال غل للصحافيين إثر مباحثات مع سترو "إن كركوك مدينة لكل العراقيين وكل موارد العراق الطبيعية هي أيضا ملك للعراقيين" كافة. وحذر من أن الخروج على هذه المبادئ سيؤثر على مسيرة السلام في العراق.
 
وتخشى أنقرة التي تدعم الأقلية التركمانية المقيمة في كركوك وضواحيها من أن تؤدي سيطرة محتملة للأكراد على موارد المنطقة النفطية إلى تأجيج النزعة الانفصالية لدى أكراد العراق.
 
اشتعال النيران في إحدى السيارات بعد تبادل لإطلاق النار ببغداد (رويترز) 
دوي انفجار
وفي التطورات الميدانية قال شهود عيان إن انفجارا قويا دوي في وسط بغداد اليوم الخميس بينما تصاعد دخان أبيض من المنطقة الخضراء التي تحوي مكاتب الحكومة العراقية والسفارة الأميركية. ولم يصدر أي تعقيب على الفور من وزارة الداخلية والجيش الأميركي بشأن سبب الانفجار.
 
وفي الموصل قتل مسؤول في إحدى شبكات التلفزة العراقية اليوم برصاص مجهولين. وأعلنت الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المهندس أحمد جاسم مدير التقارير في تلفزيون نينوى في حي البكر وسط الموصل فأردوه قتيلا.

ومن ناحية أخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم أن أحد جنوده قتل وجرح اثنان آخران الليلة الماضية في هجوم على قافلتهم قرب مدينة الفلوجة غرب بغداد.

وأفاد بيان للجيش بأن "عبوة ناسفة من نوع غير معروف" استخدمت في الهجوم. وأوضح أن الجنود الثلاثة نقلوا إلى المستشفى حيث توفي أحدهم متأثرا بجروحه بعد ساعة وأن أحد الجريحين إصابته خطيرة وحالة الثاني مستقرة.

المصدر : وكالات