الاحتلال يواصل استهداف عناصر المقاومة بغزة(الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة نت أن ثلاثة فلسطينيين على الأقل استشهدوا في غارة إسرائيلية في مخيم جباليا شرقي غزة بينهم اثنان من قياديي كتائب شهداء الأقصى- التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)- هما الشقيقان موسى وحسن درويش.

وأوضحت مراسلة الجزيرة أن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا على تجمع للمواطنين بمخيم جباليا مما أسفر عن جرح ستة أشخاص. وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القوات التي تعمل في جباليا رصدت أشخاصا يزرعون قنابل فاستهدفتهم مروحية بصاروخ.

في هذه الأثناء توعدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالرد على عملية اغتيال قائدها في غزة ومساعده مساء الثلاثاء وأكدت في بيان لها أنها لن توقف عمليات المقاومة ضد إسرائيل. وأشار البيان إلى أن العملية لن تضعف الحركة ودعت جميع الفصائل إلى مواصلة المقاومة.

وأكدت مصادر في الجهاد الإسلامي استشهاد قائد سرايا القدس في القطاع بشير الدبش (42 عاما) وهو من مخيم الشاطئ والعضو في السرايا ظريف العرعير (30 عاما) من حي الشجاعية بغزة في غارة شنتها طائرة إسرائيلية دون طيار استهدفت سيارتهم في حي الرمال عند مدخل مخيم الشاطئ.

الاحتلال اغتال طفلة وهي في طريقها إلى مدرستها(الفرنسية)

واتهم متحدث باسم جيش الاحتلال الدبش بتدبير عشرات الهجمات ضد مدنيين وجنود إسرائيليين.

من ناحية أخرى أصيب ثلاثة مواطنين في المخيم الغربي والحي النمساوي نتيجة إطلاق نار إسرائيلي عشوائي

وقد شيع آلاف الفلسطينيين يوم الثلاثاء في رفح بقطاع غزة جثمان إيمان سمير الهمص وهي تلميذة فلسطينية تبلغ من العمر نحو ثلاثة عشر عاما. وكان الجنود الإسرائيليون قد أطلقوا أكثر من عشرين رصاصة على الشهيدة إيمان، قرب مدرسة بنات رفح الإعدادية، بينما كانت في طريقها إلى تلك المدرسة.

وقد زعم الجيش الإسرائيلي أن إيمان عبرت منطقة ممنوعة وأنها ربما كانت تحمل قنبلة. وقد تبين أنها لم تكن تحمل سوى دفاترها المدرسية في محفظتها.

اعتقال 13 أمميا
في هذه الأثناء أعلن رئيس مكتب العمليات في هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال إسرائيل زيف أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل خلال الأيام الماضية 13 من موظفي الأمم المتحدة الفلسطينيين بتهمة التورط فيما أسماه "أنشطة إرهابية".

إسرائيل بثت شريط فيديو لدعم اتهاماتها للأمم المتحدة(رويترز)
وقال الجنرال زيف إنه تم توجيه تهم رسمية إلى المعتقلين الذين لم يحدد وظائفهم. وكان جيش الاحتلال قد زعم مشاركة سيارات إسعاف تابعة للأمم المتحدة في تهريب مقاومين فلسطينيين وبث شريط فيديو يظهر ملثمين يخبئون صواريخ القسام في سيارة تابعة للمنظمة الدولية.

ووعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان بإجراء تحقيق في الموضوع. وقد نفى المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) سامي مشعشع في تصريح للجزيرة نت الاتهامات الإسرائيلية ووصفها بأنها كاذبة وتهدف للتشكيك في دور الأمم المتحدة للتغطية على ما يدور في غزة.

وأوضح مشعشع أن الجانب الإسرائيلي اعتاد على إطلاق هذه الاتهامات دون تقديم أي أدلة تدعمها للأمم المتحدة لمحاسبة المسؤولين عن مثل هذه الأعمال.

وفي السياق حذر بيان صادر عن 12 منظمة تابعة للأمم المتحدة من أزمة إنسانية في قطاع غزة بسبب استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية. وأوضح البيان أن القيود على التنقل التي يفرضها جيش الاحتلال الإسرائيلي حالت دون تسليم المساعدات الإنسانية. كما لم تتمكن الأونروا من تسليم المساعدات الغذائية العاجلة في شمال قطاع غزة منذ بدء عملية الجيش في 28 سبتمبر/ أيلول الماضي.

واشنطن ترفض توجيه أي نداء أممي لوقف العدوان الإسرائيلي بغزة(الفرنسية)

فيتو أميركي
يأتي ذلك بينما استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو)ضد مشروع قرار يطالب إسرائيل بوقف عملياتها في قطاع غزة. ورفضت وزارة الخارجية الأميركية التراجع عن موقفها الرافض لمشروع القرار الذي قدمته المجموعة العربية في الأمم المتحدة حتى في حالة إجراء تعديلات عليه.

ويطالب نص القرار بوقف فوري لجميع العمليات العسكرية في شمال غزة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من هذه المنطقة".

من جهته طالب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف الهجوم العسكري الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني. وأدان عرفات التصعيد في القطاع معتبرا أن مسألة إطلاق صواريخ القسام ما هي إلا ذريعة استغلتها إسرائيل لمواصلة التصعيد ضد الفلسطينين.

المصدر : الجزيرة + وكالات