علاوي يزور أكاديمية الشرطة في بغداد (الفرنسية)


أعلن رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي اليوم عن خطة جديدة لاستتباب الأمن وتحقيق الاستقرار في العراق من أجل إيجاد مناخ ملائم لتنظيم الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وقال علاوي في كلمة أمام المجلس الوطني العراقي المؤقت إن الوضع الأمني في البلاد يتطلب استخدام قوات استثنائية، مشيرا إلى أن حكومته قررت وضع خطط جديدة لإعادة الأمن وملاحقة من قال إنهم يحاولون منعها من أداء عملها.
 
وفي السياق عقد الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور ووزير الدفاع حازم الشعلان اجتماعا مع أهالي الفلوجة وافق خلاله سكان المدينة على دخول قوات من الحرس الوطني والشرطة العراقية إلى المدينة ورفضوا دخول القوات الأميركية إليها، كما طالبوا بتعويضات عما لحق بهم من أضرار.
 
في غضون ذلك قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن من يقاوم القوات الأميركية فى العراق هم الذين وصفهم بفلول جيش الرئيس المخلوع صدام حسين "التى اختفت ومعها السلاح والمال، وفيها جماعات لا تريد لنفوذ حزب البعث أن يزول".
 
لكن رمسفيلد أقر في كلمة أمام أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك بعدم وجود أدلة دامغة تربط بين نظام صدام وتنظيم القاعدة.
 

النيران تلتهم سيارة مفجرة في وسط العاصمة العراقية (الفرنسية)

انفجارات ببغداد 
ويأتي إعلان الخطط الأمنية الجديدة في يوم شهدت فيه بغداد سلسلة من الانفجارات.

وأوضحت وزارة الداخلية العراقية أن مدنيين عراقيين جرحا في إطلاق قذائف هاون سقطت قرب وزارة الداخلية في وسط بغداد، فيما سقطت قذيفتا هاون قرب وزارة النفط ودائرة الجوازات، دون أن تسببا أضرارا أو إصابات.
 
وفي منطقة اللطيفية قتل أربعة عراقيين بهجوم شنه مسلحون مجهولون على سيارتهم في هذه المنطقة الواقعة جنوب بغداد، كما أعلنت الشرطة العراقية.
 
في غضون ذلك وصل وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إلى المنطقة الكردية في شمال العراق في زيارة مفاجئة حيث أجرى محادثات مع الزعيم الكردي العراقي جلال طالباني في منتجع دوكان. كما التقى سترو في كركوك مسؤولين بريطانيين وعددا من القادة الأكراد.
 
وعلمت الجزيرة من مصادرها أن وزير الخارجية البريطاني قال في كركوك إنه لن يبحث خلال زيارته في مستقبل شمال العراق الكردي، وإن ذلك يجب أن يتم بعد إجراء الانتخابات العراقية.
 
ونفى ناطق باسم الخارجية البريطانية أي علاقة بين زيارة سترو لكردستان والمساعي الجارية لإنقاذ حياة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي المختطف في العراق منذ 16 سبتمبر/ أيلول الماضي.
 

باريس تواصل مساعيها لإنقاذ حياة مواطنيها المحتجزين بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

ملف الرهائن
وفي آخر تفاعلات ملف الرهائن عرض رئيس الوزراء الفرنسي جان بيار رافاران اليوم أمام مسؤولين سياسيين فرنسيين شريطا التقط يوم 22 من الشهر الماضي يبدو فيه الرهينتان الفرنسيان المحتجزان بالعراق على قيد الحياة وفي صحة جيدة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب فشل مبادرة قام بها البرلماني ديدييه جوليا لإنقاذ مواطنيه وأثارت جدلا داخل البلاد.

من جهته دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى إطلاق سراح الصحافيين الفرنسيين المحتجزين في العراق، مشددا على أن فرنسا رفضت نشر قوات لها في هذا البلد.

وقال في مقابلة مع تلفزيون المنار التابع لحزب الله اللبناني إن فرنسا هي التي منعت حلف شمال الأطلسي من التدخل في العراق.

وفي تطور آخر ذكرت سفارة الإمارات العربية المتحدة في بغداد أن الإندونيسيتين اللتين كانتا محتجزتين في العراق لدى جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "الجيش الإسلامي في العراق" وسلمتا أمس إلى السفارة، توجهتا صباح اليوم إلى الإمارات.

المصدر : الجزيرة + وكالات