هلع ورعب في منطقة الانفجار أمام المنطقة الخضراء (رويترز)

قتل نحو 15 شخصا على الأقل وأصيب 80 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة قرب حاجز عسكري للقوات الأميركية على أحد مداخل المنطقة الخضراء وسط بغداد صباح اليوم.

وقد وقع الانفجار خارج مقر للتجنيد قرب المنطقة الخضراء التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة نظرا لوجود السفارة الأميركية ومقر الحكومة العراقية فيها. ونقلت جثث القتلى والجرحى إلى مستشفى اليرموك، وصفت حالة عدد من الجرحى بأنها خطرة.

وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن سيارة تقدمت مسرعة باتجاه المدخل حيث توجد نقطة تفتيش للجيش الأميركي، ولكنها انفجرت وسط المارة قبل الوصول إليه. وقد حلقت مروحيات في سماء المنطقة.

وأعلن متحدث عسكري أميركي أن السيارة كانت محشوة بالعبوات الناسفة، وبعد أقل من ساعة من هذا الانفجار وقع انفجار قوي في شارع السعدون بوسط بغداد، أفادت معلومات أولية بمقتل اثنين جراء هذا الانفجار.

عدد الجرحي يفوق طاقة عمل المستشفيات (الفرنسية)

وفي وقت سابق من اليوم قتل 11 شخصا وأصيب آخرون بجروح في أحدث غارتين جويتين للمقاتلات الحربية الأميركية على مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية.

وقال الجيش الأميركي في بيان خاص إن مقاتلاته الحربية شنت غارتين استهدفتا منزلين في حي الجمهورية بوسط المدينة فجر اليوم، وزعم البيان أن المنزل الذي استهدفته الغارة الأولى والتي كانت في الساعة الواحدة بالتوقيت المحلي كان يؤوي نحو 25 مسلحا. في حين أن الغارة الثانية والتي جاءت بعدها بساعتين استهدفت منزلا آخر في الحي نفسه وللسبب ذاته.

في غضون ذلك تواصل القوات الأميركية تدعمها قوات عراقية تابعة للحكومة العراقية المؤقتة عملياتها في مدينة سامراء، وسط أنباء عن إحكام القوات الأميركية قبضتها على سامراء حيث تسيطر على أكثر من 70% من مساحة المدينة الواقعة في شمال بغداد.

وفي تطور آخر أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية أن مجهولين اغتالوا المدير العام في وزارة العلوم والتكنولوجيا ثامر عبد اللطيف إضافة إلى إحدى الموظفات التي كانت برفقته.

القوات الأجنبية
وإزاء تزايد أعمال العنف في العراق أعلن وزير الدفاع البولندي جيرزي شمادجينسكي أن القوات البولندية ستنسحب من العراق قبل نهاية العام القادم مع انتهاء مدة قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1546.

وفيما يعتبر الإعلان تعبيرا عن رغبة روما في سحب قواتها البالغ قوامها ثلاثة آلاف جندي في العراق، أكد نائب رئيس الوزراء الإيطالي جيان فرانكو أنه لن تكون هناك حاجة إلى قوات أجنبية في العراق بعد إجراء الانتخابات هناك، غير أنه استبعد أن يدرج موضوع سحب تلك القوات على جدول أعمال المؤتمر الدولي بشأن العراق الذي يجري الحديث عنه منذ أيام.

أزمة الرهائن
وبخصوص أزمة الرهائن أعلن النائب الفرنسي ديدييه جوليا الذي يقوم بمبادرة موازية للإفراج عن صحفيين فرنسيين محتجزين في العراق، أنه فقد الاتصال مع الأطراف المعنية بهذه الأزمة.

وأعرب جوليا عن قلقه على مصير الصحفيين الفرنسيين، مشيرا إلى أنه مستعد لوضع كل المعلومات التي يملكها أمام زملائه النواب الفرنسيين غدا لدى عودته إلى باريس، من أجل مقارنتها مع المعلومات الموجودة لدى وزير الخارجية الفرنسي، موضحا أنه بقي في سوريا هذه المدة على أمل وصول الصحفيين.

وفي موضوع الرهينة البريطاني كينيث بيغلي توقع شقيقه بول أن يكون كينيث قد سلم إلى جماعة عراقية أخرى. 

المصدر : الجزيرة + وكالات