تصاعدت موجة الهجمات بالسيارات المفخخة في العراق مؤخرا (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي في العراق اليوم مقتل اثنين من جنوده في هجوم بالأسلحة الخفيفة على حاجز تفتيش في بغداد أمس ليرتفع بذلك عدد الجنود الأميركيين القتلى في العراق منذ بداية الغزو في مارس/آذار العام الماضي إلى 1051 جنديا وفق بيانات وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
 
وشهدت مناطق متفرقة من العراق اليوم هجمات دامية بالسيارات المفخخة خصوصا في بغداد والموصل والرمادي خلفت عشرات القتلى والجرحى العراقيين.
 
وقتل 15 عراقيا وأصيب نحو 80 آخرين بجروح، وصفت حالة عدد منهم بأنها خطرة، في انفجار سيارة مفخخة خارج مقر للتجنيد بالقرب من حاجز عسكري للقوات الأميركية على أحد مداخل المنطقة الخضراء في بغداد.
 
وبعد أقل من ساعة من هذا الانفجار لقي عراقيان اثنان على الأقل مصرعيهما وجرح عدد آخر بانفجار وقع في شارع السعدون بوسط العاصمة العراقية.
 
المستشفيات غصت بضحايا التفجيرات (الفرنسية)
وفي الموصل أعلنت مصادر طبية مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفل وجرح تسعة آخرين في انفجار سيارة مفخخة في حي وادي حجر جنوبي المدينة. وبعد ذلك بساعات أعلن الجيش الأميركي جرح أحد جنوده في انفجار سيارة مفخخة أثناء مرور قافلة عسكرية في نفس المدينة الواقعة شمالي العراق.
 
وفي نفس السياق أعلنت الشرطة العراقية مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدف رتلا لقوات المارينز قرب مدينة الرمادي غرب بغداد.
 
واستفاقت مدينة الفلوجة فجر اليوم على غارتين جويتين للمقاتلات الحربية الأميركية قتل جراءهما 11 شخصا وأصيب آخرون بجروح. وقال الجيش الأميركي في بيان له إن الغارتين استهدفتا منزلين في حي الجمهورية "كانا يؤويان مسلحين"، فيما أظهرت الصور أن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء والمدنيين.
 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد لقي طفل مصرعه وأصيب عشرة أشخاص آخرين من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة هاون مجهولة المصدر على منزل في وسط المدينة وسكانه نيام الليلة الماضية.

إطلاق رهينتين

وفي أحدث التطورات على صعيد أزمة الرهائن أطلقت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق سراح رهينتين إندونيسيتين كانت تحتجزهما مع ثمانية أشخاص آخرين يعملون في شركة إلكترونية.
 
الرهينتان لدى تسليمهما لسفارة الإمارات في بغداد (رويترز)
وقال بيان للجماعة المسلحة إنه أفرج عن الرهينتين استجابة لطلب الزعيم الإسلامي الإندونيسي أبو بكر باعشير المعتقل في أحد السجون الإندونيسية. وأكد مصدر دبلوماسي إماراتي أن الرهينتين سلمتا للسفارة الإماراتية في بغداد.
 
وأعلنت مجموعة مسلحة في العراق تطلق على نفسها اسم كتائب أبو بكر الصديق السلفية اليوم أنها أعدمت تركيا وعراقيا يحمل الجنسية الإيطالية بإطلاق النار عليهما "بعد اعترافهما بالتعامل مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والإيرانية والتركية".
 
ويدعى العراقي أنور إياد والي, وكان اختطف من مكتبه في بغداد في 31 أغسطس/آب الماضي وهو مقيم في ايطاليا منذ  عام 1980.
 
وفي ظل التطورات على الساحة العراقية أعلنت بولندا أنها ستسحب جميع قواتها من العراق بحلول نهاية العام القادم، تمشيا مع القرارات الدولية، فيما أكدت إيطاليا على لسان وزير خارجيتها أنه لا حاجة لبقاء قوات أجنبية في العراق بعد إجراء الانتخابات هناك في يناير/كانون الثاني القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات