عراقي يحمل طفلا من بين أنقاض منزل بعد القصف الأميركي للفلوجة(رويترز)

قتل سبعة من المتطوعين في صفوف الحرس الوطني العراقي وجرح ثامن في كمين نصب صباح اليوم السبت للسيارة التي كانت تقلهم في حي الجامعة غرب بغداد.

وأوضح شهود أن مسلحين ترجلوا من سيارة ليفتحوا نيران أسلحتهم على شاحنة صغيرة كانت تقل متطوعين قدموا من مدينة الناصرية جنوب العراق للتطوع في صفوف الحرس الوطني.

ووقع الهجوم في شارع الربيع الذي شهد الأربعاء الماضي تفجير سيارة قتل فيه سبعة أشخاص وجرح 53 آخرون من المتطوعين للانضمام للحرس.

من جهة ثانية تعرضت وزارة النفط لهجوم صاروخي وبقذائف الهاون اليوم أحدث أضرارا مادية من دون أن يسفر عن إصابات كما قال متحدث باسم الوزارة.

وفي بغداد أيضا اقتحمت قوات أميركية ترافقها قوات من الحرس الوطني مسجد ابن تيمية الواقع في حي القادسية غرب بغداد بدعوى وجود أسلحة مخبأة فيه.

وقال الدكتور فخري القيسي نائب الأمين العام لهيئة الدعوة والإرشاد والفتوى للجزيرة نت إن المقتحمين قاموا ببعثرة أثاث المسجد والعبث بمحتوياته وإن القوات انصرفت بعد فشلها في العثور على أي قطعة سلاح.

القوات الأميركية بعثرت المصاحف على الأرض بمسجد أبن تيمية(الفرنسية)
ومن جانبه شجب إمام المسجد الشيخ مهدي الصميدعي في تصريحات للجزيرة انتهاك حرمة المسجد وحذر من وقوع ما أسماه بالكارثة في حال تكرار مثل هذه الانتهاكات. وكانت القوات الأميركية اقتحمت المسجد مطلع العام الجاري واعتقلت الصميدعي.

وبالقرب من مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة قتل مسلحون نقيب الشرطة سلمان تركي الشمري أثناء توجهه إلى مقر عمله, كما أصيب سائق سيارة الأجرة التي كانت تقله.

كما أعلن الجيش الأميركي اليوم عن مقتل أربعة من مشاة البحرية في محافظة الأنبار, التي تشمل الفلوجة والرمادي, في هجومين بالمحافظة أمس.

أما في الفلوجة التي تشهد سماؤها وأرضها المزيد من النيران الأميركية فقد أفادت الأنباء بمقتل ثمانية عراقيين بسبب القصف الجوي والمدفعي الذي طال الحي العسكري ومنزلا في حي الضباط في الساعات الأولى من صباح اليوم.

وقبل ذلك هزت انفجارات ناجمة عن قذائف مدفعية الجمعة الجزء الشرقي من الفلوجة وتبعتها غارة جوية أميركية على حي الشهداء جنوب المدينة, قبل أن تستهدف غارة أخرى الأحياء الشمالية.

وفي الصقلاوية شمال غرب المدينة أعطبت آلية أميركية أخرى لدى انفجار عبوتين ناسفتين استهدفتا رتلا عسكريا أميركيا.

موضوع الانتخابات

أنان وعلاوي بالأمم المتحدة(الفرنسية)
وعلى صعيد الجدل حول إجراء الانتخابات في العراق والذي تكرس داخل الولايات المتحدة خصوصا بين وزارتي الخارجية والدفاع, أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي بعد لقاءه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, أن الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل في العراق لن تكون جزئية و"سيكون بإمكان جميع العراقيين الإدلاء بأصواتهم".

وتأتي تأكيدات علاوي في أعقاب
الإرباك الذي سببته تصريحات لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد قال فيها إنه من الممكن إجراء انتخابات تستثني بعض المناطق في العراق.

غير أن تصريحات رمسفيلد قوبلت بتصريحات لنائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج شدد فيها على الحاجة لإجراء انتخابات يتوجب أن يشارك فيها جميع العراقيين بدون استثناء, الأمر الذي أثار تكهنات بوجود خلافات في الرؤية في أوساط الإدارة حول طريقة التعاطي مع الملف العراقي.

الرهينة البريطاني كينيث بيغلي

عمليات الاختطاف
وعلى صعيد أزمة الرهائن نسبت وكالة أسوشيتد بريس لجماعة التوحيد والجهاد التي تختطف الرهينة البريطاني كينيث بيغلي إعلانها إعدامه في بيان نشر على موقع إسلامي على شبكة الإنترنت, لم يتم التأكد من صحته بعد.

كما أعلن بيان الجماعة أنها اختطفت سبعة جنود بريطانيين وستقوم ببث شريط عنهم في وقت لاحق.

المصدر : الجزيرة + وكالات