الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة والقطاع تخلف عشرات القتلى (الفرنسية)


اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية حسب شهود عيان ومصادر عسكرية إسرائيلية.
 
وقال الشهود إن وحدة من جيش الاحتلال طوقت منزل الشهيد موسى جبارين (45 عاما) قرب بلدة صعير وأطلقت النار على المنزل. وقال جيش الاحتلال إن الجنود رصدوا مسلحا ببندقية فأطلقوا عليه النار.
 
وفي غزة ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن ناشطا فلسطينيا استشهد بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية على مجموعة من المقاومين في مخيم جباليا وأسفرت عن جرح ثلاثة آخرين.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في غزة إن فتاة فلسطينية استشهدت برصاص جنود الاحتلال في رفح جنوب القطاع. ونقل المراسل عن مصادر طبية أن إحدى الفتاتين وتدعى إيمان الهمص (13 عاما) أصيبت بأكثر من 20 عيارا ناريا.
 

أهالي الشهيد نضال نهدون من مخيم جباليا يبكونه (الفرنسية)

كما أكد جيش الاحتلال أنه أطلق الرصاص على فتاة أخرى (15 عاما) مما أدى إلى استشهادها وادعى الجيش أنها كانت تحاول زرع عبوة ناسفة.
 
وقد وسع جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته في غزة ورام الله خلال الساعات الماضية مما أسفر عن استشهاد 13 فلسطينيا على الأقل وتدمير عشرات المنازل.
 
يأتي ذلك بعد توغل القوات الإسرائيلية في رام الله حيث استشهد أربعة فلسطينيين بينهم اثنان من القوة 17. كما قتل جندي إسرائيلي برصاص مسلحين فلسطينيين.
 
في غضون ذلك قال مراسل الجزيرة نت في قطاع غزة إن حركة حماس أكدت نجاحها في تدمير دبابة إسرائيلية على أطراف المخيم وقتلت من فيها من الجنود.
 
وعرضت الجزيرة لقطات صورها مقاتلو حماس لحطام هذه الدبابة، واعترف جيش الاحتلال بالعملية وإصابة اثنين من جنوده. وخرج المئات من أنصار حماس ابتهاجا بتدمير الدبابة.
 
واندلعت مواجهات ضارية فجر اليوم بين مقاومين وقوات الاحتلال في حي الشجاعية شرقي غزة إثر إطلاق صاروخي "قسام" من داخل الحي وسقوطهما قرب منطقة بوابة النقب حسب ما أعلن الاحتلال.

جهود دبلوماسية
على الصعيد السياسي قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن إسرائيل والسلطة الفلسطينية تسعيان إلى بلورة اتفاق ينهي العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في غزة.
 
وقال مراسل الجزيرة إن هناك اتصالات وليست مفاوضات تجرى بشكل غير رسمي بهدف إنهاء العمليات الإسرائيلية مقابل توقف حماس عن إطلاق صواريخ القسام البدائية على المستوطنات الإسرائيلية. وأوضح المراسل أن الاتصالات تجرى بمشاركة وسيط ربما يكون أوروبيا أو أميركيا أو مصريا.
 

جهود دبلوماسية لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية (الفرنسية)

من جانبه أعرب وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أمله أن تنهي إسرائيل سريعا هجومها الواسع على القطاع. وقال في حديث للصحفيين إن العمليات الإسرائيلية تتعارض مع خطة فك الارتباط.
 
كما دعا سفير هولندا، ممثلُ الاتحاد الأوروبي في إسرائيل هانس بوكنش أثناء زيارته لمستوطنة سديروت الواقعة شمالي قطاع غزة، إسرائيل إلى عدم الإفراط في استخدام القوة تجاه العمليات الفلسطينية.

ودعت بريطانيا السلطات الإسرائيلية إلى "التحرك مع ضبط النفس، والسلطة الفلسطينية إلى الوفاء بالتزاماتها تجاه خريطة الطريق الأميركية".
 
وعبر وزير الخارجية البريطاني جاك سترو الذي اجتمع الاثنين مع وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم عن "القلق العميق لمستوى العنف وعدد القتلى" في غزة، ودعا إلى العمل لوقف إراقة الدماء.
 
جلسة طارئة
وبدعوة من المجموعة العربية عقد مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الاثنين جلسة طارئة لمناقشة مشروع قرار تقدمت به المجموعة يطالب إسرائيل بوقف عملياتها العسكرية واحترام القانون الدولي.
 
وطالب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن إسرائيل بالانسحاب من غزة في أقرب وقت. كما حذرت مصر إسرائيل من أن استمرار التصعيد قد يعوق جهودها من أجل المساعدة على انسحاب إسرائيل من القطاع.

المصدر : الجزيرة + وكالات