نقل أحد الجرحى الإسرائيليين في اشتباكات مستوطنة موراغ (رويترز)
 
أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع عن أسفه إزاء إراقة الدماء المستمرة. ودعا في تصريح للصحفيين تعليقا على هجوم للمقاومة الفلسطينية على مستوطنة موراغ في قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين واستشهاد ثلاثة فلسطينيين إلى هدنة فورية.
 
وقال إن التصعيد يؤدي إلى التصعيد "ودون توصل الطرفين إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار والعودة إلى مائدة المفاوضات لن يكون هناك سبيل ولن يكون هناك حل".
 
وأبدى قريع مجددا في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية اليوم استعداده للقاء نظيره الإسرائيلي أرييل شارون شريطة أن يتم التحضير له بشكل جيد وأن يسفر عن نتائج. الجدير ذكره أن قريع لم يلتق شارون منذ توليه منصبه في خريف العام الماضي.
 
كما أشار قريع في نفس المقابلة إلى احتمال تفكيك كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) شريطة إعطاء ضمانات أمنية لناشطيها تتمثل بوقف إسرائيل ملاحقتهم.
 
الدخان يتصاعد بعد تجدد الاشتباكات مع مقاوم فلسطيني استشهد بعد حصار ساعات (الفرنسية)
هجوم موراغ

واعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصرع ثلاثة عسكريين بينهم ضابط الموقع العسكري في المستوطنة وجرح آخرين جراح أحدهما خطيرة، في أكبر حصيلة للقتلى تقع في صفوف قوات الاحتلال منذ أربعة أشهر.
 
وكانت قوات الاحتلال فقدت 11 من جنودها بهجومين في يومين، في أحد أحياء مدينة غزة، ومخيم رفح القريب من مستوطنة موراغ في مايو/ أيار الماضي.
 
وقد استشهد في الهجوم المشترك على مستوطنة موراغ ثلاثة مقاومين من المجموعة الفدائية ينتمون إلى ثلاثة فصائل فلسطينية هي سرايا القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي وألوية صلاح الدين التابعة للجان المقاومة, وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش التابعة لفتح.
 
وإثر الهجوم أغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى المستوطنة، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن اثنين من المقاومين سقطا في الاشتباكات مع جنودها في حين قتلت الثالث بعد حصار دام ثلاث ساعات.
 
وبعد الهجوم نسفت قوات الاحتلال منزلا خاليا استخدم من قبل في شن هجمات سابقة على الجنود والمستوطنين الإسرائيليين قرب مستوطنة نتساريم. وذكرت مصادر أمن فلسطينية أن المنزل يقع في قرية المغراقة.
 
وجاء هجوم موراغ بعد يوم من مقتل جنديين إسرائيليين في عملية فدائية نفذتها الشهيدة زينب علي أبو سالم من كتائب شهداء الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. وقد هدمت قوات الاحتلال فجر اليوم منزل عائلة الشهيدة في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في نابلس.
 
جنود الاحتلال يطلقون الرصاص المطاطي على المتظاهرين في بيت عوا (الفرنسية)
اشتباكات بالخليل

وفي الضفة الغربية أصيب نحو 130 فلسطينيا وناشط سلام أجنبيا بجروح إثر مواجهات مع قوات الاحتلال قرب بلدة بيت عوا غرب مدينة الخليل.
 
واستخدم الجنود الإسرائيليون الأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع لتفريق مظاهرة في القرية شارك فيها 3000 شخص معظمهم من طلاب المدارس ضد الجدار العازل.
 
وكانت قوات الاحتلال قد عاودت جرف مئات الدونمات المزروعة بأشجار النخيل والزيتون تمهيدا لإقامة الجدار.

المصدر : الجزيرة + وكالات