أحد ضحايا القصف الذي استهدف الكرادة (رويترز)


قتل شخص واحد على الأقل وجرح ثمانية آخرون عندما سقط صاروخ على الكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد حسب مصادر طبية. وقال شهود عيان إن الصاروخ سقط في منطقة سكنية وتسبب في أضرار مادية.
 
وفي الفلوجة قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 37 آخرون بجروح في غارات شنتها الطائرات الحربية الأميركية خلال الـ24 ساعة الماضية على المدينة الواقعة غرب بغداد.
 
واستهدف القصف منزلا ادعت القوات الأميركية أنه يؤوي تجمعا لأنصار أبو مصعب الزرقاوي.
 

القصف أصاب المدنيين من النساء والأطفال (الفرنسية)

وأوضح الجيش الأميركي أنه وجه "ضربة بالغة الدقة" مساء أمس السبت على اجتماع يضم عشرة مسلحين في المدينة كانوا يخططون لشن هجمات ضد القوات الأميركية.
 
لكن مصادر طبية في مستشفى الفلوجة قالت إن جميع المصابين الذين أدخلوا إلى المستشفى كانوا من المدنيين وغالبيتهم من النساء والأطفال.
 
وقال الدكتور رافع العيساوي مدير مستشفى الفلوجة العام في لقاء مع الجزيرة إن الإصابات بين المدنيين نتيجة القصف وإنها تتكرر يوميا، وأشار إلى أن جرحى من النساء والأطفال والشيوخ يتم نقلهم يوميا إلى المستشفى.
 
وأشار الصحفي أبو بكر الدليمي في حديث للجزيرة إلى إن المسؤولين في الفلوجة يفسرون هذا القصف على أنه انتقام من الأهالي الذين يرفضون دخول القوات الأميركية إلى المدينة.
 
وفي بعقوبة شمال شرق بغداد ألقى الجيش الأميركي القبض على ضابط كبير في الحرس الوطني للاشتباه في علاقته مع جماعات مسلحة.
 
وجاء في بيان للجيش الأميركي أنه تم اعتقال عبد الغائب اللهيبي في 23 سبتمبر/أيلول. ويتولى اللهيبي وهو آمر ثلاثة أفواج من الحرس الوطني العراقي مسؤولية الحفاظ على الأمن في محافظة ديالى.

 
الرهينة البريطاني
وفي محاولة لإنقاذ حياة الرهينة البريطاني كينث بيغلي الذي تضاربت الأنباء بشأن مقتله, وصل إلى بغداد السبت وفد المجلس الإسلامي البريطاني لبحث سبل تحريره مع القيادات الدينية العراقية. 
 

وفد المجلس الإسلامي البريطاني يصل إلى العراق (رويترز)

وكان موقع إسلامي إلكتروني أعلن في وقت سابق إعدام الرهينة البريطاني الذي خطف هذا الشهر مع أميركيين اثنين قتلا لاحقا. غير أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو شكك في صحة النبأ.
 
كما أعلن بيان لجماعة التوحيد والجهاد أنها اختطفت سبعة جنود بريطانيين وستقوم ببث شريط عنهم في وقت لاحق.
 
وفي القاهرة وجهت مصر نداء للإفراج عن ستة من رعاياها يعملون في قطاع الاتصالات. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الخارجية المصرية تواصل اتصالاتها بهيئة علماء المسلمين وزعماء العشائر والحكومة العراقية وسفارات بعض الدول.
 
ونددت جماعة الإخوان المسلمين باختطاف المصريين وطالبت بالإفراج عنهم, معتبرة أن العملية تشوه صورة المقاومة في العراق.
 
وفي ملف الانتخابات أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, أن الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني المقبل لن تكون جزئية وستشمل جميع العراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات