عراقيون يحملون أحد ضحايا القصف الأميركي على الفلوجة (الفرنسية)
 
قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب 37 آخرون بجروح في غارتين شنتهما القوات الأميركية خلال 24 ساعة على مدينة الفلوجة في غرب العاصمة بغداد. وقالت مصادر طبية إن ثمانية عراقيين بينهم نساء وأطفال لقوا مصرعهم وأصيب 22 آخرون بجروح, في القصف الجديد الذي استهدف منزلا ادعت القوات الأميركية أنه مكان لاجتماع عدد من أنصار أبو مصعب الزرقاوي.
 
وقالت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة إن جميع المصابين الذين أدخلوا إلى المستشفى كانوا من المدنيين وغالبيتهم من النساء والأطفال.
 
وقال الدكتور رافع العيساوي مدير مستشفى الفلوجة العام في لقاء مع الجزيرة إن الإصابات بين المدنيين نتيجة القصف وإنها تتكرر يوميا، وأشار إلى جرحى من النساء والأطفال والشيوخ يتم نقلهم يوميا إلى المستشفى.
 
وقال شهود العيان إن الغارة دمرت بالكامل ثلاثة منازل وألحقت أضرارا بمنازل أخرى بالقرب منها.
 
وكانت الفلوجة تعرضت في وقت سابق من يوم السبت لقصف مماثل أسفر عن مقتل ثمانية عراقيين وجرح 15 آخرين.
 
ويأتي الهجوم بعد ساعات من إعلان الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بانفجار قنبلة يدوية الصنع على طريق في بغداد أمس السبت، وإن أربعة من جنود مشاة البحرية (المارينز) قتلوا في هجمات متفرقة يوم الجمعة.

ملف الرهائن
كينيث بيغلي (الفرنسية)
ومع تضارب الأنباء عن مقتل الرهينة البريطاني كينيث بيغلي, وصل إلى بغداد السبت وفد المجلس الإسلامي البريطاني لبحث سبل تحرير بيغلي مع القيادات الدينية العراقية. 
 
وكان موقع إسلامي إلكتروني أعلن في وقت سابق إعدام الرهينة البريطاني الذي خطف هذا الشهر مع أميركيين اثنين قتلا لاحقا. غير أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو شكك في صحة النبأ.
 
كما أعلن بيان لجماعة التوحيد والجهاد أنها اختطفت سبعة جنود بريطانيين وستقوم ببث شريط عنهم في وقت لاحق.
 
وفي القاهرة وجهت مصر نداء للإفراج عن ستة من رعاياها يعملون في قطاع الاتصالات. وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الخارجية المصرية تواصل اتصالاتها بهيئة علماء المسلمين وزعماء العشائر والحكومة العراقية وسفارات بعض الدول.
 
ونددت جماعة الإخوان المسلمين باختطاف المصريين وطالبت بالإفراج عنهم, معتبرة أن العملية تشوه صورة المقاومة في العراق.

موعد الانتخابات
علاوي يؤكد أن الانتخابات لن تكون جزئية كما قال رمسفيلد (الفرنسية)
وفي ملف الانتخابات أكد رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي بعد لقائه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان, أن الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل لن تكون جزئية وستشمل جميع العراقيين.

وتأتي تأكيدات علاوي عقب تضارب تصريحات المسؤولين الأميركيين في هذا الشأن, وهو ما أثار تكهنات بوجود خلافات في الرؤى في أوساط الإدارة حول طريقة التعاطي مع الملف العراقي.

فبينما قال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد إن الانتخابات قد تستثني بعض مناطق التوتر في العراق, شدد ريتشارد أرميتاج نائب وزير الخارجية الأميركي على الحاجة لإجراء انتخابات يشارك فيها جميع العراقيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات