النائب محمد أبو فارس (الأول من اليمين) مع نواب آخرين(الفرنسية-أرشيف)
أبلغت قوات الأمن الأردنية عضو البرلمان محمد أبو فارس بضرورة المثول في مخفر للشرطة على خلفية مشاركته في مهرجان خطابي انتقد قيام الحكومة باعتقال بعض رموز الحركة الإسلامية في وقت سابق من هذا الشهر.

وأوضح أبو فارس, وهو أحد النواب الإسلاميين بالبرلمان, أن عناصر من الشرطة حضرت إلى منزله مرتين أمس الأول الخميس وطلبت منه الذهاب لمقابلة رئيس المركز الأمني في منطقة صويلح في ضواحي العاصمة عمان حيث يقيم.

غير أن النائب رفض الذهاب معهم وأجرى اتصالا مع المدعي العام في عمان الذي أكد له عدم طلبه للاستدعاء. واعتبر أبو فارس أن حضور رجال الشرطة إلى منزله "تصرف غير سليم مسؤولة عنه الحكومة" وأنه يأتي في إطار "سياسة قمعية لتخويف النواب ومطاردة العلماء".

وكان أبو فارس ونواب إسلاميون في حزب جبهة العمل الإسلامي, الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين, الممثل بـ17 نائبا في البرلمان الأردني, شاركوا في مهرجان خطابي بمناسبة الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج يوم الاثنين الماضي.

وحث أبو فارس المسؤولين في العالم الإسلامي على الوقوف إلى جانب العلماء الذين قال إن أميركا تطاردهم. واستنكر النائب الإسلامي قيام أي جهة مسؤولة بمطاردة العلماء واعتقالهم.

وكانت قوات الأمن نفذت في وقت سابق من هذا الشهر مداهمات ليلية لمنازل علماء ورموز في حركة الإخوان المسلمين واعتقلت بعضهم. كما أعلنت وزارة الداخلية الخميس استدعاء "عدد من الأشخاص قاموا باعتلاء المنابر وإلقاء الخطب وتطاولوا فيها على الدولة وسياستها وقادتها".

إلا أن الأزمة بين الإسلاميين والحكومة انتهت بالإفراج عن المعتقلين وتعهد جماعة الإخوان المسلمين بألا يخرج خطباؤها عن "ثوابت الدولة" في خطب الجمعة. 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية