وزير الداخلية العراقي يؤكد السيطرة على سامراء
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تفتح 3 أبواب لدخول المصلين إلى المسجد الأقصى
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

وزير الداخلية العراقي يؤكد السيطرة على سامراء

العمليات العسكرية في سامراء تستمر لليوم الثاني (الفرنسية)


قال مسؤولون أميركيون وعراقيون إن مدينة سامراء الواقعة شمال بغداد أصبحت تحت السيطرة بعد العملية العسكرية الواسعة التي شنتها القوات الأميركية تساندها عناصر من القوات العراقية على المدينة.
 
وقال وزير الداخلية فالح النقيب في حديث للصحفيين "لقد نظفنا المدينة من جميع الأشرار والإرهابيين" ووصف العمليات بأنها ناجحة مشيرا إلى اتخاذ إجراءات بخصوص إعادة المناطق التي فقدت السيطرة عليها.
 
وأوضح أنه تم اعتقال إيرانيين وسوريين ويمنيين وعناصر من جماعة أبو مصعب الزرقاوي فضلا عن "مجرمين سابقين" أفرج عنهم النظام السابق.
 
ولم يستبعد الوزير العراقي أن تكون مدينة الفلوجة هي الهدف الثاني للعمليات العسكرية مؤكدا أن "على الفلوجة العودة إلى العراق". وأضاف "نريد لجميع العراقيين المشاركة في الانتخابات" المزمع إجراؤها في يناير/كانون الثاني من العام القادم.
 

النقيب يصف عملية سامراء بأنها ناجحة (الفرنسية)

وقد شنت القوات الأميركية لليوم الثاني على التوالي هجوما على مدينة سامراء بهدف السيطرة على الوضع في المدينة الواقعة شمال بغداد. وأعلن مصدر عسكري أن المعارك أسفرت عن مقتل 125 عراقيا واعتقال 80 آخرين.

وقال الشيخ ناهض السامرائي عضو مجلس محافظة صلاح الدين للجزيرة إن المدينة تعيش بالكامل حياة مأساوية. وأكد السامرائي أن الكثير من القتلى الذين سقطوا في الشوارع كانوا من المدنيين.
 
الفلوجة
وفي قصف هو الثاني من نوعه على مدينة الفلوجة أعلن الجيش الأميركي شن غارة جوية على مخبأ يعتقد أنه يعود لجماعة أبو مصعب الزرقاوي في المدينة الواقعة غرب بغداد.

وقال بيان عسكري إن "القوة متعددة الجنسيات وجهت ضربة لمبنى في ضواحي الفلوجة يجري فيه عناصر من جماعة الزرقاوي تدريبات ذات طابع عسكري". ولم ترد بعد أنباء عن وقوع إصابات.

وكانت الطائرات الحربية الأميركية شنت غارة على الفلوجة مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وجرح 12 آخرين شمال المدينة مساء أمس وأسفر عن هدم عدد من المنازل.

تهديد بالقتل
ومع استمرار مسلسل خطف الرهائن بالعراق هددت مجموعة مسلحة بالعراق بقتل رهينتين لبنانيين تحتجزهما ما لم تسحب الحكومة اللبنانية جميع رعاياها من العراق.

وطالبت الجماعة في بيان لها على الإنترنت الحكومة اللبنانية "بسحب رعاياها الذين يقومون بخدمة المحتل ونحملها كامل المسؤولية في حال عدم الاستجابة". والرهينتان هما مروان إبراهيم القصار ومحمد جودت حسين ويعملان في شركة "الجبيلي" اللبنانية للمعدات الكهربائية.

من جانبها أكدت الشركة التي يعمل فيها الرهينتان أنها أوقفت نشاطاتها في العراق منذ شهر يونيو/حزيران الماضي. وأضافت أن نشاطها يقتصر على تدريب عاملين في شركات عراقية لصيانة المولدات العراقية.

كما أعلنت شركة نقل أردنية وقف أعمالها بالعراق استجابة لمطالب مجموعة عراقية مسلحة هددت بقتل أحد موظفيها وهو أردني الجنسية خلال 72 ساعة ما لم تنفذ مطالبها.

وفي جاكرتا ناشدت الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو عبر قناة الجزيرة مختطفي سيدتين إندونيسيتين في العراق إطلاق سراحهما كي يتسنى لهما العودة إلى البلاد.

وكانت الجزيرة بثت مقطعا من شريط فيديو يصور 10 رهائن تمكنت مجموعة تسمى "الجيش الإسلامي في العراق" من خطفهم وبينهم الإندونيسيتان. وجاء في الشريط أن "جميع الرهائن أكدوا أنهم يعملون لحساب شركة تتعامل مع الجيش الأميركي" في العراق.

وطالبت المجموعة الخاطفة الحكومة الإندونيسية بإطلاق سراح الشيخ أبو بكر باعشير المعتقل بتهمة دعم الإرهاب, مقابل الإفراج عن الإندونيسيتين. لكن باعشير رفض الإفراج عنه بهذه الطريقة وطالب الخاطفين بإطلاق سراح الرهينتين.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: