بقايا السيارة المفخخة التي استهدفت دورية للحرس الوطني في الموصل (الفرنسية)
 
تعرض موقع للحرس الوطني العراقي لهجوم بسيارة مفخخة على الطريق السريع بين الفلوجة والرمادي ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصره وجرح ثلاثة آخرين.
 
في غضون ذلك قتل ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي وجرح ستة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف دوريتهم وسط مدينة الموصل شمال العراق. وقال شهود عيان إن الانفجار أدى إلى تدمير عدد من السيارات المدنية.
 
وفي تطور آخر تعرضت كلية الشرطة شرقي بغداد لهجوم بقذائف الهاون صباح اليوم. وقالت وزارة الداخلية إن خمس قذائف هاون سقطت قرب الكلية دون أن توقع ضحايا أو أضرارا.
 
وعلمت الجزيرة أن آلية عسكرية أميركية من نوع همر أعطبت لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية عند مدخل مدينة المقدادية شمال شرقي بغداد اليوم، ولم يعرف على الفور حجم الإصابات جراء هذا الهجوم.
 
كما قتل أربعة أشخاص وجرح خامس الليلة الماضية في انفجار عبوة ناسفة على جانب الطريق في خان بني سعد قرب بعقوبة شمال شرق بغداد وذلك لدى مرور السيارة التي تقلهم فوقها.
 
وشهدت هذه المنطقة انفجارات مماثلة لعبوات ناسفة غالبا ما توضع على الطريق مستهدفة القوات الأميركية التي تستخدم هذا الطريق عادة.
 
نقل ضحايا تفجير بعقوبة (الفرنسية)
قصف مدينة الصدر

وقد قصفت طائرات حربية أميركية في ساعات الفجر الأولى اليوم مواقع في مدينة الصدر ببغداد, وذكرت مصادر طبية عراقية أن القصف خلف ما لا يقل عن ستة قتلى و46 جريحا بينهم 15 امرأة وتسعة أطفال.
 
وزعم الجيش الأميركي أنه شن ضربات محددة الأهداف على "مواقع عدوة" أسفرت عن مقتل أربعة ممن وصفهم بالمتمردين وتدمير مواقعهم. 
 
ويشن الجيش الأميركي على فترات متقطعة هجمات على مدينة الصدر –معقل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر– وكانت 13 عراقيا قتلوا وجرح 150 آخرون في مواجهات مسلحة بين جيش المهدي والقوات الأميركية في المنطقة الأربعاء الماضي.
 
الرهينتان الإيطاليتان (رويترز-أرشيف)
أزمة الرهائن

وفي أحدث تطور بملف الرهائن المحتجزين في العراق أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لصحيفة "كوريري دي لا سيرا" اليوم أن الرهينتين الإيطاليتين اللتين خطفتا في السابع من سبتمبر/ أيلول الجاري في العراق على قيد الحياة. وأعرب عن أمله بتلقي أخبار سارة عنهما غدا الثلاثاء.
 
وكان شقيق الرهينة البريطاني كينيث بيغلي المختطف في العراق أكد أنه تلقى معلومة تفيد بأن أخاه لا يزال على قيد الحياة.
 
وقد اعترفت شركة الاتصالات المصرية "أوراسكوم" في بيان لها مساء أمس الليلة الماضية بخطف اثنين فقط من مهندسيها في العراق لكنها أوضحت أنها لن تدلي حاليا بأي معلومات أخرى لتجنب "التأثير سلبا" على سلامتهما.
 
وتشير الأنباء الواردة من بغداد إلى خطف ستة مصريين من موظفي أوراسكوم بين الأربعاء ومساء الخميس إضافة إلى عراقيين اثنين من موظفي الشركة.
 
تبرئة الجلبي
على صعيد آخر علمت الجزيرة من مصدر قضائي في العراق أنه تمت تبرئة رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي من تهمة تزوير العملة.
 
وكان أمر قضائي صدر في وقت سابق باعتقال الجلبي للسبب نفسه، لكن الأمر لم ينفذ بتدخل من الحكومة العراقية المؤقتة.

المصدر : الجزيرة + وكالات