مقتل مستوطنة قرب خان يونس والسلطة ترد على باول
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

مقتل مستوطنة قرب خان يونس والسلطة ترد على باول

رجال إسعاف إسرائيليون يحاولون إنقاذ المستوطنة (الفرنسية)

لقيت مستوطنة إسرائلية مصرعها اليوم في قطاع غزة جراء قصف بالهاون نفذه مقاومون فلسطينيون.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن مستوطنة نفيه دكاليم غرب مخيم خان يونس للاجئين جنوب قطاع غزة تعرضت اليوم إلى إطلاق أربعة قذائف الهاون من قبل المقاومة الفلسطينية.

وقد أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المستوطنة قتلت جراء القصف بينما أصيب مستوطن آخر بجروح متوسطة.

وردت قوات الاحتلال بإطلاق النار وقذائف الدبابات على منطقة مخيم خان يونس، ومستشفى ناصر القريب من المستوطنة. وأصيب نتيجة القصف الإسرائيلي الشديد فلسطينيان بجروح متوسطة.

من جهة ثانية أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن شابا من مخيم رفح جنوب قطاع غزة توفي الليلة الماضية متأثرا بإصابته برصاص جنود إسرائيليين مطلع الأسبوع الماضي في المخيم.

وأضافت المصادر أن حسام أبو النجا (24 عاما) أصيب بجروح خطرة خلال مواجهات مع جنود الاحتلال. وبوفاته يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ عام 2000 إلى 3317 شهيدا منهم أعداد كبيرة من النساء والأطفال.
 
إلى ذلك أصيب الليلة الماضية فلسطيني آخر بجروح عندما أطلق عليه جنود الاحتلال الرصاص في مخيم رفح. ولم يعرف بعد حالته الصحية، كما لم تعط المصادر معلومات إضافية.
 
وعلى صعيد آخر أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية الليلة الماضية أنها اعتقلت في الجليل شمالي إسرائيل أربعة فلسطينيين أحدهم فتى في الخامسة عشرة من عمره، وقالت إنهم كانوا ينوون تنفيذ هجمات في العفولة شمال إسرائيل.
 
وأضافت المصادر أنهم أعدوا قنبلة تزن 7 كلغ كان أحدهم  سيفجرها في العفولة، مشيرة إلى أن المعتقلين هم أعضاء خلية مشتركة تنتمي إلى حركتي فتح والجهاد الإسلامي.

إشارة ضمنية
سياسيا اعتبر وزير شؤون المفاوضات في السلطة الفلسطينية صائب عريقات اليوم "أن على الجميع احترام الخيار الديمقراطي للشعب الفلسطيني في اختيار قيادته".

وقال في تعقيبه على تصريحات وزير الخارجية الأميركي كولن باول بشأن الرئيس ياسر عرفات إن "الشعب الأميركي يختار قيادته عبر انتخابات حرة مباشرة والشعب الفلسطيني" كذلك، وأضاف "لدينا قانون أساسي أقره المجلس التشريعي وهو القانون الذي يحدد الصلاحيات والمسؤوليات، وهو الأمر الذي سنعتمد عليه وليس على أي أمر آخر"، في إشارة ضمنية إلى المطالب الأميركية من عرفات بالتنازل عن سيطرته على أجهزة الأمن.

وكان باول قد طلب الخميس من عرفات التنازل عن السيطرة على الأجهزة الأمنية, مؤكدا أن مستقبل جهود السلام الدولية رهن بذلك.

وقال باول في نداء مباشر غير مألوف خلال مؤتمر صحفي وجهه إلى الرئيس الفلسطيني الذي تقاطعه السلطات الأميركية "السيد الرئيس, كم من الوقت ستنتظر"، وأضاف "كم من الوقت ستبقى في هذا الوضع الذي يعاني فيه الفلسطينيون, وحيث من الصعب المضي قدما في خريطة الطريق ومن الصعب تحقيق ما تقول إنه حلمك, أي دولة للشعب الفلسطيني, عندما تنتظر المجموعة الدولية كلها للتحاور معك".

المصدر : الجزيرة + الفرنسية