القصف الأميركي على سامراء دفن الأحياء تحت أنقاض البيوت (الفرنسية) 
 
أفادت مصادر الجزيرة في الفلوجة بأن سبعة أشخاص على الأقل أغلبهم من النساء والأطفال قد قتلوا نتيجة قصف جوي أميركي على منزلين في حي الجمهورية وسط المدينة. 
 
وقد تعرضت الفلوجة غرب بغداد فجر أمس لغارات أسفرت عن مقتل ما بين 10 و15  مسلحا ممن زعمت القوات الأميركية أنهم كانوا ينقلون السلاح إلى مبنى في المدينة.
 
وكان القصف الأميركي أوقع إصابات وقتلى في صفوف المدنيين، ولكن القوات الأميركية زعمت أنه كان يتم بناء على معلومات محددة عن وجود أعضاء تابعين لجماعة أبو مصعب الزرقاوي في مساكن بالمدينة. 
 
 أما في مدينة سامراء شمال بغداد فقد بدأ الأهالي بدفن قتلاهم ولملمة جراحهم في حين جابت دوريات أميركية وعراقية شوارع المدينة.
 
وقام جنود أميركيون وأعضاء في الحرس الوطني العراقي بتفتيش جميع منازل المدينة بحثا عن مسلحين.
 
وكان وزير الداخلية العراقي فلح النقيب قال خلال زيارة تفقدية إن القوات الأميركية والعراقية أنجزت مهمتها في المدينة "بنجاح" في حين اعتبرت القوات الأميركية أنها حققت  انتصارا في هجومها على المدينة.
 
وفي هذا السياق قال كبير المتحدثين باسم القوة المتعددة الجنسيات الجنرال أرف ليسل إن الضربات الجوية على معاقل المسلحين والمزيد من العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والعراقية ستتواصل حتى ديسمبر/كانون الأول المقبل من أجل إعطاء الفرصة للانتخابات التي ستجرى في يناير/كانون الثاني.
 
جثتان غربيتان ببغداد
من جهة أخرى قالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إنه تم العثور على جثتين لرجل وامرأة يعتقد أنهما غربيان في منطقة المحمودية جنوبي بغداد في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول.
 
وقال مدير المستشفى الذي نقلت إليه الجثتان إن رأس الرجل كان مقطوعا ومربوطا إلى جسمه بينما قتلت المرأة بأعيرة نارية. وأضاف أن الرجل يبدو في الخمسينيات والمرأة في الثلاثينيات ولكن لم تكن معهما أي أوراق ثبوتية تدل على هويتهما.
 
من جهة أخرى, علمت الجزيرة نقلا عن مصادر طبية أن عراقيا قتل وأصيب ثمانية آخرون لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية أميركية في منطقة أبو غريب.   
 
جندي أميركي يتجول وسط أنقاض سامراء (الفرنسية)
مؤتمر العراق
سياسيا أعلنت إيران أنها ستشارك في المؤتمر الدولي بشأن العراق الذي سيعقد في الأسبوع الأخير من الشهر المقبل بمصر والذي يفترض أن يضم الدول المجاورة  للعراق ومجموعة الثماني الصناعية الكبرى والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة.

وعلى الصعيد نفسه أكد فرانكو فيني نائب رئيس الوزراء الإيطالي دعم بلاده لعقد مثل هذا المؤتمر، ولكنه فضل إشراف الأمم المتحدة عليه وعقده في نيويورك لضمان نجاحه.
 
وأوضح فيني في ختام زيارته للقاهرة أن "إيطاليا ترى أن المؤتمر يجب أن يضم جميع الأطراف المعنيين بالوضع في العراق وجميع الفصائل العراقية دون أن يؤدي ذلك إلى إضفاء أي شرعية على المجموعات الإرهابية"، مضيفا أن مسألة بحث انسحاب القوات الأجنبية من العراق لن تكون على جدول الأعمال.
 
وكانت فرنسا طالبت بأن يبحث المؤتمر الذي اقترحته القاهرة مسألة انسحاب تلك القوات الأجنبية من العراق وإشراك جماعات المقاومة المسلحة في المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + وكالات