مقتل جنديين بريطانيين في كمين قرب البصرة
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

مقتل جنديين بريطانيين في كمين قرب البصرة

تشييع قتلى الغارات الأميركية في العراق أصبح أمرا يوميا (الفرنسية)

أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديين بريطانيين قتلا بكمين استهدف قافلة عسكرية بريطانية قرب البصرة جنوب العراق.
 
كما دوت سلسلة انفجارات قوية اليوم في وسط العاصمة العراقية بغداد في موقع قريب من شارع حيفا الذي شهد مواجهات دامية عدة مرات بين مسلحين والقوات الأميركية.
 
وكان ثلاثة عراقيين قد قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح في غارات شنها الطيران الأميركي فجر اليوم على مدينة الفلوجة غرب بغداد.
 
وبينما قال الجيش الأميركي إن غارة واحدة شنت على المدينة في الساعة الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي على مواقع يعتقد أنها لمقاتلين تابعين لأبو مصعب الزرقاوي, أكدت الأنباء الصحفية الواردة من هناك أن الطيران الأميركي شن جولتين من الضربات الجوية على المدينة.
 
وتأتي الغارات بعد جولة قصف مماثلة شنتها القوات الأميركية على الحيين الصناعي والعسكري القريبين من طريق المرور السريع. وأدى القصف إلى مقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين.
 
وفي ضاحية مدينة الصدر في بغداد سمع دوي قصف عنيف صباح اليوم يعتقد أنه صادر من نيران دبابات أميركية, عقب هجمات جوية استمرت طيلة الليلة الماضية.
 
وقد نفى الجيش الأميركي الذي جابت عشرات من دباباته شوارع المدينة هذا اليوم علمه بالقصف. وأسفرت الغارات الأميركية على المدينة مساء أمس عن مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص و46 جريحا بينهم 15 امرأة وتسعة أطفال.

إطلاق رهائن
جيهاني يتحدث للسفير الإيراني بعد إطلاق سراحه في بغداد (الفرنسية)
وفي ملف الرهائن قال متحدث باسم شركة الاتصالات المصرية (أوراسكوم) إن خاطفي الرهينتين المصريين قد أطلقوا سراحهما مساء الاثنين, بعد أن أعلن في القاهرة أمس عن إطلاق رهينة واحد.
 
وقال المتحدث الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن رهينتين آخرين خطفا مع عراقيين قرب مدينة القائم غرب العراق الأربعاء, سيطلق سراحهما اليوم. كما خطف مهندسان آخران للشركة نفسها في اليوم التالي. وأوضح المتحدث أن العشائر المحلية تفاوضت مع الخاطفين للإفراج عن الرهائن في القائم.
 
يأتي ذلك بعد يوم من الإفراج عن القنصل الإيراني في كربلاء فريدون جيهاني الذي كانت جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق قد اختطفته في أغسطس/ آب الماضي على الطريق بين كربلاء وبغداد.

وبشأن الرهينتين الإيطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين خطفتا في السابع من هذا الشهر, أكد العاهل الأردني عبد الله الثاني لصحيفة كوريري دي لاسيرا أمس أن الرهينتين مازالتا على قيد الحياة. جاء ذلك أثناء زيارة رئيس اتحاد الهيئات الإسلامية في إيطاليا محمد نور دشان إلى عمان في طريقه إلى بغداد لمحاولة التوصل إلى الإفراج عن الرهينتين.

في هذه الأثناء غادر ممثلو مجلس مسلمي بريطانيا بغداد في ختام مهمة سعوا خلالها لتأمين الإفراج عن الرهينة البريطاني كينيث بيغلي. وكان شقيق الرهينة البريطاني قد أكد أنه تلقى معلومة تفيد بأن أخاه لا يزال على قيد الحياة.

مؤتمر دولي

باول طرح فكرته عبر وسائل الإعلام (الفرنسية)
في الشأن السياسي بدأت ردود الأفعال الدولية تتوالى على فكرة أطلقها وزير الخارجية الأميركي كولن باول هذا الأسبوع لعقد مؤتمر دولي بشأن العراق.

وذهب رد الفعل الفرنسي إلى حد المطالبة بإشراك المقاومة المسلحة في العراق في أي مؤتمر دولي, مع ضرورة مناقشة مسألة أخرى هي سحب القوات الأجنبية من العراق.

من جهته أعرب وزير الخارجية الدانماركي بير ستيغ مولر عن تأييده لفكرة المؤتمر. وقال في ختام لقاء مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة "إذا وجهت لنا دعوة سنأتي".

غير أن مولر رفض طلب فرنسا التي دعا وزير خارجيتها ميشيل بارنييه إلى مشاركة كل دول المنطقة و"مجمل القوى السياسية العراقية بما في ذلك تلك التي اختارت المقاومة المسلحة".

وأجرى مولر محادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الذي قال لمحادثه الدانماركي إن المنظمة الدولية، وعلى الرغم من قلقها لتصاعد أعمال العنف، تريد المساهمة في انتخابات ناجحة قدر الإمكان في العراق شرط ضمان الشروط الأمنية لموظفيها في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات