جماعة الزرقاوي تبنت الهجوم المزدوج الذي استهدف أمس قاعدة أميركية بين الفلوجة وبغداد (الفرنسية )



أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنديا أميركيا قتل في هجوم قرب مدينة بلد شمال بغداد، كما قتل جندي ثان وجرح آخران في حادث مرور بالمنطقة نفسها.

يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات بأنحاء متفرقة من العراق، فقد قتل ثلاثة من الحرس الوطني العراقي وجرح ثلاثة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة على الطريق السريع بين الفلوجة والرمادي.

كما لقي ثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي مصرعهم وجرح ستة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف دوريتهم وسط مدينة الموصل شمالي العراق. 

وفي بعقوبة قتل خمسة أشخاص بينهم ضابط بالحرس الوطني العراقي في هجومين منفصلين بعبوات ناسفة قرب هذه المدينة الواقعة شمال شرق بغداد الليلة الماضية.

كما قتل عراقيان في انفجار عبوة كانا يحاولان وضعها على الأنبوب العراقي التركي لنقل النفط في مدينة كركوك بشمال العراق، في حين قتل شرطي برصاص مجهولين أثناء توجهه إلى مركز عمله في بيجي غرب المدينة نفسها.

وقد قصفت طائرات حربية أميركية فجر الاثنين مواقع في مدينة الصدر ببغداد. وذكرت مصادر طبية عراقية أن القصف خلف ما لا يقل عن ستة قتلى و46 جريحا بينهم 15 امرأة وتسعة أطفال.

وفي تطور آخر تبنت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها الأردني أبو مصعب الزرقاوي الهجوم المزدوج الذي استهدف يوم الأحد قاعدة أميركية بين الفلوجة وبغداد، كما تبنت كتائب ثورة العشرين من المقاومة الإسلامية الوطنية بالعراق في بيان مسؤولية تفجيرمدرعة أميركية. 

قلق السيستاني
وفي الشأن السياسي قال رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق إن المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني أعرب عن قلقه بشأن المخاطر التي تحيق بعملية الانتخابات في العراق، لكنه أكد تصميمه على مواصلة التحرك من أجل إجرائها في ظروف ملائمة.

الدراجي نفى مقاطعة التيار الصدري للانتخابات
وفي السياق نفسه نفى عبد الهادي الدراجي أحد مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر أن يكون التيار الصدري قد أعلن مقاطعته للانتخابات المقبلة.

وقال الدراجي في اتصال مع الجزيرة إن التيار الصدري أعلن رفضه لإجراء انتخابات جزئية. وكانت أنباء سابقة نسبت إلى الدراجي أن الصدريين سيقاطعون الانتخابات.

 وفي الإطار نفسه أكد مصدر في الرئاسة المصرية أن مؤتمرا دوليا يضم جيران العراق ودول مجموعة الثماني سيعقد في منتصف الشهر القادم بالقاهرة، موضحا أن المؤتمر سيناقش نقطة وحيدة هي "إمكانية تنظيم انتخابات عامة" في العراق في يناير/ كانون الثاني المقبل.

من جهته أبدى منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تحفظا إزاء فكرة عقد مؤتمر دولي حول العراق, غير أنه أشار إلى أن الاتحاد الأوروبي قد يوافق عليها.

ملف الرهائن
وفي أحدث تطورات ملف الرهائن المحتجزين بالعراق أفرج يوم الاثنين عن القنصل الإيراني في كربلاء فريدون جيهاني الذي كانت جماعة تطلق على نفسها الجيش الإسلامي في العراق قد اختطفته في أغسطس/ آب الماضي على الطريق بين كربلاء وبغداد.

جيهاني (يسار) نفى وجود صفقة بين طهران والخاطفين (الفرنسية)

وفي أول تصريح له بعد الإفراج عنه أكد جيهاني أن خاطفيه كانوا يطالبون بعدم تدخل بلاده في الشؤون الداخلية للعراق، مشيرا إلى أن أي صفقة لم تبرم بين إيران والخاطفين.

من جانب آخر أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لصحيفة "كوريري دي لاسيرا" الاثنين أن الرهينتين الإيطاليتين سيمونا باري وسيمونا توريتا اللتين خطفتا يوم 7 سبتمبر/ أيلول الجاري في العراق على قيد الحياة. وقد وصل رئيس اتحاد الهيئات الإسلامية في إيطاليا محمد نور دشان إلى عمان في طريقه إلى بغداد لمحاولة التوصل إلى الإفراج عن الرهينتين الإيطاليتين.

 يأتي ذلك في وقت غادر فيه ممثلو مجلس مسلمي بريطانيا العاصمة بغداد في ختام مهمة سعوا خلالها لتأمين الإفراج عن الرهينة البريطاني كينيث بيغلي.

وكان شقيق الرهينة البريطاني قد أكد أنه تلقى معلومة تفيد أن أخاه لا يزال على قيد الحياة.
 
من جهتها اعترفت شركة الاتصالات المصرية "أوراسكوم" في بيان لها بخطف اثنين فقط من مهندسيها في العراق، لكنها أوضحت أنها لن تدلي حاليا بأي معلومات أخرى لتجنب "التأثير سلبا" على سلامتهما.

المصدر : الجزيرة + وكالات