مبعوث الأمم المتحدة في دارفور يعد تقريرا لمجلس الأمن
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

مبعوث الأمم المتحدة في دارفور يعد تقريرا لمجلس الأمن

تدهور أوضاع اللاجئين في الإقليم (الفرنسية)

أعلن جان برونك مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في السودان عن عزمه تقديم تقرير الأربعاء المقبل إلى مجلس الأمن بشأن الأوضاع في إقليم دارفور غرب السودان.
 
وقال برونك في مؤتمر صحفي عقده بالخرطوم اليوم إن الإقليم شهد "أعمالا وحشية وأمور سيئة وقتلا واغتصابا وحرقا للقرى". ولكنه لم يصف ما يحدث هناك على أنه "تطهير عرقي".
 
وأضاف أن ما يقارب مليوني شخص تضرر من جراء القتال الدائر بين مسلحين محسوبين على الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور. وسيناقش مجلس الأمن في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول التقرير المقدم من الأمم المتحدة.
 
نزع الأسلحة
في هذه الأثناء قال الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السوداني إبراهيم أحمد عمر إنه سيتم نزع أسلحة المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون في إقليم دارفور، لكنه استبعد نزع أسلحة الجنجويد.
 
وقال عمر في مؤتمر صحفي بالسفارة السودانية بالقاهرة إن هناك اختلافا بين حكومته والمجتمع الدولي بشأن تصنيف الجنجويد.
 
وأوضح أنه بدأت عملية نزع أسلحة الجنجويد حسب مفهوم الحكومة، "لكنه لا يمكن وصف المليشيات العربية وقادتها بالجنجويد". وأشار عمر إلى أن هذه العمليات تشمل جميع العصابات المسلحة سواء من العرب أو الأفارقة، مؤكدا أن  الحكومة ترفض نزع أسلحة الجنجويد حسب مفهوم المجتمع الدولي.
 
يأتي ذلك في سياق تعهدات حكومة الخرطوم بالالتزام بقرار مجلس الأمن الصادر الخميس الماضي الذي يهدد بفرض عقوبات على صناعة النفط السودانية في حال فشلها في تحسين الوضع الأمني والإنساني بدارفور.

مقتل ثمانية
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الداخلية مقتل ثمانية أشخاص في هجوم لمتمردي دارفور على مدينة غبيش بولاية غرب كردفان.
 
وهاجم المتمردون -حسب بيان الوزارة- مركزا للشرطة ومكاتب أجهزة أمنية وسوقا ومصارف، ونهبوا ممتلكات المواطنين. وأكدت الخرطوم انضمام السكان المحليين إلى القوات الحكومية في صد هجوم المتمردين.

في هذه الأثناء انضمت كندا إلى حملة الضغط الغربي على الخرطوم بشأن دارفور، وزعم رئيس الوزراء الكندي بول مارتن أن أزمة الإقليم هي إبادة جماعية. ولكن مارتن تعهد رغم ذلك في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة بلاده في دعم مهمة الاتحاد الأفريقي بالإقليم المضطرب بنحو 16 مليون دولار.
المصدر : وكالات