الأمم المتحدة تؤكد استمرار تدهور الوضع الإنساني بدارفور (رويترز) 

حذر مبعوث الخارجية الأميركية تشارلز سنايدر من اندلاع حرب أهلية وحالة فوضى في السودان على غرار ما يحدث في الصومال في حالة فشل محادثات السلام الهادفة لإنهاء أزمة دارفور.

وقال سنايدر في تصريحات للصحفيين بنيروبي إنه إذا فشلت محادثات أبوجا المقررة بين الخرطوم ومتمردي دارفور الشهر المقبل في التوصل إلى حلول سياسية فذلك يمكن أن يشجع فصائل سودانية أخرى على حمل السلاح لفرض مطالبهم.

من جهته أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تزايد حاجة سكان درافور للمساعدات الإنسانية، مجددا دعوته للمجتمع الدولي للتحرك سريعا بتقديم مساعدات سخية.

وخلال افتتاح مناقشات بشأن الوضع في دارفور بمجلس الأمن قال أنان إن "المأساة الإنسانية في هذا الإقليم هي إحدى كبرى التحديات التي تواجه المجتمع الدولي اليوم".

وجدد أنان دعم الأمم المتحدة جهود الاتحاد الأفريقي لتعزيز مهمته في كل مناطق دارفور للمساعدة في حماية المدنيين الذين يتعرضون لهجمات يومية على حد تعبير الأمين العام.

وخصص النقاش الذي ترأسه وزير الخارجية الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس للاستماع إلى تقرير الرئيس النيجيري أوليسيغون أوباسانجو الذي يرأس الاتحاد الأفريقي, بشأن الوضع في دارفور.

الحل السياسي

مطالب أممية بتأمين وصول المساعدات الإنسانية للاجئين(الفرنسية)
من جهته قال رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة رود لوبرز إنه ليست هناك بادرة على حل سياسي في محادثات أبوجا.

وطالب لوبرز في تصريحات بالعاصمة التشادية نجامينا بأن يكون هناك نوع ما من اقتسام السلطة أو الحكم الذاتي في دارفور.

وأكد المسؤل الأممي أن زيارته لتشاد والسودان التي تستغرق خمسة أيام تأتي في سياق جهود تحقيق الاستقرار في الموقف وبحث سبل تأمين اللاجئين وتوفير المساعدات.

وحسب الأمم المتحدة تسبب النزاع في دارفور في مقتل عشرات الآلاف ونزوح زهاء مليون شخص بينهم 200 ألف لجؤوا إلى تشاد.

المصدر : وكالات