صلاة الجنازة على إسماعيل الخطيب المشتبه بأنه زعيم شبكة القاعدة في لبنان(الفرنسية)

ادعى القضاء العسكري اللبناني على 30 شخصا من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسعودية وسورية, من بينهم تسعة موقوفين, بشبهة الانتماء إلى شبكة تابعة لتنظيم القاعدة كانت تخطط لضرب سفارات أجنبية في لبنان.

وأفادت مصادر قضائية أمس بأن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية جان فهد اتهم هذه المجموعة بأنهم أعضاء في "شبكة إرهابية" وأحالهم على قاضي التحقيق العسكري الأول في بيروت رياض طليع للتحقيق معهم.

وأوضحت المصادر أن تسعة من المدعى عليهم موقوفون وجميعهم من اللبنانيين, في حين تم الادعاء غيابيا على 21 شخصا وهم ستة لبنانيين وثلاثة فلسطينيين وأربعة سعوديين وثلاثة سوريين إضافة إلى خمسة مجهولي الهوية ولم يحدد الادعاء جنسياتهم.

يشار إلى أن الادعاء على المشتبه فيهم يتم بعد انتهاء التحقيق الأولي الذي تنفذه قوى الأمن الداخلي بإشراف النيابة العامة التمييزية. ويحال الادعاء إلى قاضي التحقيق العسكري الذي يصدر قرارا اتهاميا تتم على أساسه المحاكمة أمام القضاء العسكري.

وكان عدد الموقوفين ارتفع إلى 12 بعد إعلان وزير الداخلية إلياس المر في 22 سبتمبر/أيلول الماضي عن كشف أول شبكة تابعة لتنظيم القاعدة في لبنان كانت تخطط لتفجير سفارات أجنبية في مقدمها السفارة الإيطالية في بيروت إضافة إلى عمليات تفجير مراكز أمنية وعدلية لبنانية.

ولم يتبق من الموقوفين إلا تسعة بعد وفاة المشتبه في أنه رئيس الشبكة إسماعيل محمد الخطيب في سجنه وبعد إطلاق سراح موقوفتين اثنتين في هذا الإطار بسند إقامة، إحداهما شقيقة الخطيب في مبادرة لتهدئة الغضب الذي ساد مسقط رأسه بعد وفاته في سجنه في 27 سبتمبر/أيلول الماضي.

المصدر : الفرنسية