قصف إسرائيلي يستهدف منزلا بخان يونس
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

قصف إسرائيلي يستهدف منزلا بخان يونس

فلسطينيون يسعفون أحد جرحى غارة إسرائيلية سابقة على غزة (الفرنسية)

قصفت المقاتلات الحربية الإسرائيلية بصاروخين منزلا في المخيم الغربي القريب من حي البرابخة في مخيم خان يونس.
 
وأبلغت مصادر طبية في مستشفى ناصر مراسل الجزيرة نت أن القصف أسفر عن إصابة ثمانية على الأقل وصفت حالة خمسة منهم بأنها خطرة. وقال مدير المستشفى أن اثنين من الجرحى حولا إلى المستشفى الأوروبي لتلقي العلاج.
وأضاف المراسل أن العدد مرشح للزيادة موضحا أن سيارات الإسعاف لا تزال تنقل المزيد من الجرحى. وأوضح أن الطائرات الإسرائيلية أطلقت صاروخين أصاب أحدهما مدخل المنزل، فيما أصاب الآخر محيط المنزل من الجهة الثانية، مما ألحق أضرارا كبيرة بالمنزل.
يذكر أن المنزل يعود إلى المواطن جمال خليفة الذي يرأس اتحاد نقابة العمال في خان يونس.
وتواصل آليات الاحتلال الإسرائيلية ترافقها الجرافات وتدعمها الطائرات توغلها في حي البرابخة في خان يونس الذي بدأ قبل ساعات قليلة.
 
وقال شهود إن حوالي 20 دبابة اصطفت على مشارف البلدة، وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن قوات برية تقوم بعملية في المنطقة بدعوى البحث عن مواقع يستخدمها النشطاء لإطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية.
 
وقال المراسل إن سبعة فلسطينيين على الأقل أصيبوا برصاص جنود الاحتلال، ليرتفع عدد الجرحى حتى الآن إلى 15 فلسطينيا.
 
وأثناء التوغل في خان يونس أطلقت مروحية إسرائيلية صاروخا على مسلحين اثنين قال مصدر عسكري إنهما اقتربا من الجنود، ونجا المسلحان دون أن يصابا بأذى.
 
وقال المراسل إن رجال المقاومة الفلسطينية تصدوا لقوات الاحتلال حيث تدور اشتباكات عنيفة بين الجانبين، وأطلق نشطاء صاروخا مضادا للدبابات على الدبابات المتمركزة على مشارف البلدة.
وأضاف أن الجرافات الإسرائيلية دمرت حتى الآن سبعة منازل، وقد أطلقت قوات الاحتلال عبر مكبرات الصوت أوامر للفلسطينيين بمغادرة الحي تمهيدا لتدمير منازلهم.
وهذه المنطقة محاذية لمستوطنة نفيه دكاليم المحاطة بعدد من مواقع المراقبة العسكرية الإسرائيلية التي تشرف على مخيم خان يونس، وسبق أن تعرض الحي لاجتياحات متعددة وتدمير عشرات من المنازل.
 
اقتحمت قوات اسرائيلية بلدة خان يونس في جنوب قطاع غزة في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس فيما وصفه الجيش بعملية بحث عن مواقع لإطلاق الصواريخ يستخدمها نشطاء فلسطينيون وذلك بعد ساعات من إطلاق مسلحين صواريخ باتجاه مستوطنات يهودية قريبة.

منفذة عملية القدس الشهيدة زينب أبو سالم (الفرنسية)
عملية فدائية
يأتي التوغل الإسرائيلي بعد ساعات من عملية فدائية في منطقة التلة الفرنسية بالقدس الشرقية، أدت إلى مصرع اثنين من حرس الحدود الإسرائيلي وإصابة 16 آخرين منهم، فضلا عن استشهاد منفذة العملية.

وقال مراسل الجزيرة نت في الضفة الغربية إن الفتاة التي نفذت العملية تدعي زينب أبو سالم (18 عاما) من مواطني مخيم عسكر في مدينة نابلس، ونقل عن الشرطة الإسرائيلية أن القتيلين شرطيان من حرس الحدود وأنهما "حالا دون وقوع عملية دموية ضخمة" عندما اعترضا سبيل الفتاة وسألاها عن هويتها، فقامت على الفور بتفجير نفسها بحزام ناسف.

وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مسؤوليتها عن العملية، فيما دانت السلطة الفلسطينية العملية.

وفي تطورات ميدانية أخرى استشهدت طفلة في خان يونس جنوب غزة متأثرة بجروح كانت قد أصيبت بها قبل اسبوعين برصاص قوات الاحتلال بينما كانت في مدرسة المخيم.

وفي الضفة الغربية أعاد جيش الاحتلال توغله في مدينة جنين بعد أن فرض حظر تجول لعدة ساعات أمس في المدينة ومخيمها اعتقل خلاله نحو 13 شخصا.

وقال مراسل الجزيرة نت إن قوات إسرائيلية توغلت في المخيم على متن نحو عشرين سيارة جيب وخمس دبابات، حيث نشب تبادل لإطلاق النار جرح خلاله جنديان إسرائيليان.

وفي تظاهرة ضد بناء الجدار العازل الإسرائيلي أصيب 15 فلسطينيا برصاص الاحتلال في مواجهات ببلدة بدرس في رام الله، خلال مواجهات شارك فيها نحو 500 فلسطيني احتجاجا على تجريف أراضيهم تمهيدا لبناء الجدار العازل.

المصدر : الجزيرة + وكالات