قتيلان في قصف أميركي جديد على الفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

قتيلان في قصف أميركي جديد على الفلوجة

آثار قصف أميركي استهدف مدينة الفلوجة أمس (الفرنسية)


شن الطيران الأميركي في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد غارة جديدة على مدينة الفلوجة غربي بغداد هي الثالثة في أقل من 24 ساعة.
 
وقالت مصادر طبية إن الغارة التي تأتي ضمن سلسلة من الغارات التي تشنها القوات الأميركية عادة خلال الليل، أسفرت عن مقتل اثنين وإصابة عشرة على الأقل بجروح.
 
وأكد الجيش الأميركي الغارة التي قال إنها دمرت بشكل عنيف منزلا زعم أن عشرة إلى 15 مسلحا -ممن يشتبه في أنهم أعضاء بجماعة التوحيد والهجرة بزعامة أبو مصعب الزرقاوي- كانوا موجودين فيه، وأضاف أنه يفترض أن عددا كبيرا من المسلحين قتلوا في الغارة.
 
وكان الجيش الأميركي قد قصف مساء أمس مبنى آخر في ضواحي الفلوجة بذريعة أنه يؤوي مقاتلين بزعم أنهم كانوا يجرون تدريبات ذات طابع عسكري فيه.
 

النقيب يعلن إحكام السيطرة على سامراء (الفرنسية)

السيطرة على سامراء
وبخصوص الوضع في سامراء شمالي بغداد، أكد وزير الداخلية العراقي فلاح النقيب اكتمال السيطرة على المدينة. ووصف العملية التي شنها الجيش الأميركي وعناصر من القوات العراقية عليها بأنها ناجحة.
 
وقد أعلن مصدر عسكري أميركي أن 125 مسلحا قتلوا في تلك العملية الواسعة فضلا عن اعتقال أكثر من 80 آخرين.
 
وأوضح النقيب في تصريح للصحفيين خلال زيارة تفقدية لسامراء أن العملية أسفرت عن اعتقال إيرانيين وسوريين ويمنيين وعناصر من جماعة الزرقاوي، فضلا عن "مجرمين سابقين" أفرج عنهم النظام السابق.
 
ولم يستبعد الوزير العراقي أن تكون مدينة الفلوجة هي الهدف الثاني للعمليات العسكرية التي "تهدف إلى إعادة السيطرة على المناطق الخارجة عن القانون".
 
وتعهد الجيش الأميركي باستعادة السيطرة على سامراء والفلوجة والرمادي وضاحية الصدر الشيعية في بغداد وشارع حيفا في العاصمة العراقية بنهاية العام، حتى يتسنى إجراء الانتخابات في موعدها المحدد.
 
وقد أدانت هيئة علماء المسلمين الهجمة العسكرية على مدينة سامراء وحملت الحكومة العراقية مسؤولية ما يحدث، ودعت في بيان لها الشعب العراقي إلى التضامن مع أبناء المدينة.
 

دونالد رمسفيلد

مخاوف رمسفيلد

وفي واشنطن قال وزير الدفاع دونالد رمسفيلد أمس إن الخطر في العراق لا يتمثل في نشوب حرب أهلية وإنما في أن يقع هذا البلد في نهاية الأمر تحت سيطرة من سماهم المتطرفين الذين  "يقومون بقطع رؤوس الناس".
 
وأضاف في مقابلة مع محطة فوكس نيوز الإخبارية أنه لم يكن يتوقع أن تكون المقاومة للأميركيين في العراق بمثل هذه القوة، وتوقع أن يبقى مستوى العنف مرتفعا على الأقل حتى موعد الانتخابات المقرر أن تجري في يناير/ كانون الثاني.
 
وقال رمسفيلد إن بلاده لن تنتظر بالضرورة إلى أن يصبح العراق "هادئا  تماما" حتى تسحب قواتها، ولكنها قد تفعل ذلك فور أن تقوم الحكومة العراقية  "بامتلاك القدرة على إدارة شؤونها من وجهة نظر أمنية".
المصدر : الجزيرة + وكالات