الغارات الجوية الأميركية على الفلوجة أودت بحياة عدد من المدنيين (الفرنسية)

انفجرت سيارة ملغومة قرب أحد مداخل المنطقة الخضراء في وسط بغداد صباح اليوم مما أسفر عن سقوط عدد غير محدد من الضحايا بين قتيل وجريح.
 
وقال شهود عيان ومصادر أمنية إن سيارة تقدمت مسرعة باتجاه المدخل حيث توجد نقطة تفتيش للجيش الأميركي، ولكنها انفجرت وسط المارة قبل الوصول إليه ولم ترد أنباء فورية عن مقتل أحد إلا أن مصادر قالت إن عدة أشخاص أصيبوا بجروح.

وبعد أقل من ساعة وقع انفجار قوي في شارع السعدون بوسط بغداد، لم تعرف بعد تفاصيله.
 
وفي وقت سابق من اليوم قتل 11 شخصا وأصيب آخرون بجروح في أحدث غارة جوية للمقاتلات الحربية الأميركية على مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية، وذلك للمرة الثالثة خلال 24 ساعة.
 
وقال شهود عيان إن معظم القتلى والجرحى هم من النساء والأطفال، وأوضح عادل خميس الطبيب في المستشفى العام في الفلوجة أن الغارة الثانية أدت إلى سقوط 11 قتيلا بينهم ثلاث نساء وطفلان و14 جريحا.
الجيش الأميركي يكثف عملياته قبل موعد الانتخابات (الفرنسية)
وقال الجيش الأميركي إن مقاتلاته الحربية شنت غارتين استهدفتا منزلين في حي الجمهورية بوسط المدينة فجر اليوم.
 
وزعم البيان أن المنزل الذي استهدفته الغارة الأولى والتي كانت في الساعة
الواحدة بالتوقيت المحلي كان يؤوي نحو 25 مسلحا. في حين أن الغارة الثانية والتي جاءت بعدها بساعتين استهدفت منزلا آخر في الحي نفسه وللسبب ذاته.
 
في غضون ذلك تواصل القوات الأميركية تدعمها قوات عراقية تابعة للحكومة العراقية المؤقتة عملياتها في مدينة سامراء، وسط أنباء عن إحكام القوات الأميركية قبضتها على سامراء حيث تسيطر على أكثر من 70% من مساحة المدينة الواقعة في شمال بغداد.

تنامي الغضب في سامراء بعد مقتل عدد كبير من المدنيين (الفرنسية)
سامراء
أما في مدينة سامراء شمال بغداد فقد بدأ الأهالي بدفن قتلاهم ولملمة جراحهم في حين جابت دوريات أميركية وعراقية شوارع المدينة.
 
وطالبت هيئة علماء المسلمين في العراق الحكومة المؤقتة بسحب قواتها عن العمليات التي تقودها القوات الأميركية في المدينة، وحذرت من غضب المواطنين بعد أن أودت العمليات بحياة عدد كبير من المدنيين "في المذبحة".
 
وكان وزير الداخلية العراقي فلح النقيب قال خلال زيارة تفقدية إن القوات الأميركية والعراقية أنجزت مهمتها في المدينة "بنجاح" في حين اعتبرت القوات الأميركية أنها حققت انتصارا في هجومها على المدينة.
 
وقال كبير المتحدثين باسم القوة المتعددة الجنسيات إن المزيد من العمليات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والعراقية ستتواصل حتى ديسمبر/ كانون الأول المقبل من أجل إعطاء الفرصة للانتخابات التي ستجرى في يناير/ كانون الثاني.

من جهة أخرى عثرت الشرطة العراقية على جثتين لرجل وامرأة يعتقد أنهما غربيان في منطقة المحمودية جنوبي بغداد في ساعة متأخرة من مساء السبت.

المصدر : الجزيرة + وكالات