الفلوجة تتعرض للقصف الأميركي على مدى الأيام الثلاثة الماضية (الفرنسية)
 
قصفت طائرات حربية أميركية مواقع في مدينة الصدر ببغداد, وذكرت مصادر طبية عراقية أن القصف خلف ما لا يقل عن قتيلين و46 جريحا بينهم 15 امرأة وتسعة أطفال.
 
وقد هزت سلسلة انفجارات قوية شرقي بغداد. وقالت وزارة الداخلية إن الانفجارات ناجمة عن قصف بخمسة قذائف هاون تعرضت له كلية للشرطة دون أن توقع ضحايا أو أضرارا.
 
وفي تطور آخر انفجرت سيارة مفخخة استهدفت دورية للحرس الوطني العراقي في الموصل  شمال العراق. وقال شهود عيان إن الانفجار خلف عددا من القتلى والجرحى وأدى إلى تدمير عدد من السيارات المدنية. 
 
كما قتل أربعة أشخاص وجرح خامس الليلة الماضية في انفجار قنبلة في خان بني سعد قرب بعقوبة شمال شرق بغداد. 
 
وفي الرمادي قتل جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) أربعة عراقيين وأصابوا 10 آخرين بجروح في أحدث مواجهات مسلحة شهدتها المدينة الواقعة غرب بغداد أمس.
 
وبينما نفى الجيش الأميركي علمه بهذه المواجهات أو سقوط قتلى, أكدت مصادر طبية عراقية وشهود عيان مقتل وإصابة الأشخاص الـ14 في المواجهات التي جرت في حي التأميم الذي يشهد توترا شديدا منذ ثلاثة أيام.
 
في هذه الأثناء قال متحدث باسم القوات متعددة الجنسيات في العراق إن عددا من الجنود الأميركيين والعراقيين أصيبوا لدى تعرض موقع عسكري أميركي لهجوم بسيارتين مفخختين في منطقة الكرمة شمال شرقي الفلوجة.

الرهينة بيغلي

وفي أحدث تطور بملف الرهينة البريطاني كينيث بيغلي المختطف في العراق أكد شقيقه أنه تلقى معلومة تفيد بأن أخاه لا يزال على قيد الحياة.
 
وفد بريطاني مسلم في بغداد
لإنقاذ الرهينة بيغلي (الفرنسية)
كما أكد النبأ مدير المرصد الإسلامي في لندن ياسر السري الذي قال إن عراقيا أكد لهم أن بيغلي لا يزال حيا. غير أن الخارجية البريطانية أعلنت أنها لا تستطيع أن تضمن صحة هذه المعلومات.
 
ولم ينه تأكيد بقاء بيغلي على قيد الحياة التضارب في الأنباء بشأن مصير الرهينة الذي قال بيان إلكتروني نسب لجماعة التوحيد والجهاد التابعة لأبي مصعب الزرقاوي أنه أعدم. وخطفت الجماعة المهندس بيغلي (62 عاما) مع أميركيين قتلا على أيدي خاطفيهما قبل أيام.
 
الانتخابات صعبة
وفي ملف الانتخابات العراقية اعترف كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول وقائد القيادة المركزية في الجيش الأميركي الجنرال جون أبي زيد أمس بصعوبة المرحلة الحالية في العراق, وبتصاعد عمليات المقاومة التي قد تعرقل إجراء انتخابات في بعض المناطق العراقية مطلع العام المقبل.
 
وأقر باول بأن تنظيم الانتخابات في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني القادم قد يكون صعبا بسبب التدهور الأمني في العراق.
 
وقال أبي زيد في مقابلة متلفزة إنه قد تكون هناك مناطق لا يستطيع العراقيون فيها التصويت, لكنه توقع أن تشمل الانتخابات معظم أنحاء العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات