استمرار الهجمات والعمليات العسكرية في العراق (الفرنسية)

قالت وزارة الداخلية العراقية إن مهندسين مصريين يعملان في قطاع الاتصالات خطفا من مكتبهما في بغداد الليلة الماضية.
 
وأضافت أن مسلحين قيدوا الحراس خارج المبنى قبل أن يخطفوا الرجلين اللذين يعملان لحساب شركة عراقنا للهواتف المحمولة والتي تملك فيها شركة أوراسكوم للاتصالات حصة كبيرة من الأسهم. 
 
في تلك الأثناء تواصلت العمليات المسلحة ضد القوات الأميركية في العراق حيث قتل جندي من مشاة البحرية في اشتباكات مع مسلحين بمحافظة الأنبار غرب العراق.
 
وأعلن الجيش الأميركي أن الجندي قتل مساء الأربعاء في العمليات العسكرية الأميركية الجارية في المحافظة التي تضم مدينتي الفلوجة والرمادي. وبمقتله يصل عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ  بدء الغزو عام 2003 إلى 1039 بحسب تقديرات البنتاغون.
 
كما قتل طفل وامرأة فيما جرح آخرون في مدينة سامراء إثر اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين. وقد دمر منزلان خلال الاشتباكات في المدينة التي تحاصر حشود القوات الأميركية مدخلها الشمالي منذ نحو أسبوع.

في هذه الأثناء أعلن الجيش الأميركي في بيان جرح ثلاثة من جنوده واشتعال عربة عسكرية في هجوم بعبوة ناسفة في مدينة الصدر ببغداد. ويأتي الهجوم إثر الهجوم الشامل الذي تشنه القوات الأميركية على مدينة الصدر منذ الثلاثاء الماضي حيث قتل 13 عراقيا على الأقل وجرح العشرات في المعارك مع أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

الرهائن

والدة الرهينة البريطاني توسلت الخاطفين للتراجع عن قتله (رويترز)
وفي ملف الرهائن وجهت والدة الرهينة البريطاني كينيث بيغلي نداء أخيرا إلى خاطفيه لإطلاق سراح ابنها وعدم تنفيذ تهديدهم بقتله.
 
 كما جدد كريغ (33 عاما) نجل الرهينة مرة أخرى النداءات أمام عدسة التلفزيون لإنقاذ والده. من جهته اتهم شقيق بيغلي الولايات المتحدة بإفساد جهود الإفراج عن الرهينة.
 
في هذه الأثناء أعلن تنظيم غير معروف أنه قتل الرهينتين الإيطاليتين. ونسب موقع على الإنترنت إلى مجموعة تطلق على نفسها اسم "أنصار الظواهري" بيانا بذلك، بعد أن تبنت مجموعة تدعى تنظيم الجهاد عملية إعدامهما المزعومة.
 
من جانبها أعلنت الحكومة الإيطالية أن لديها شكوكا جدية فيما يتعلق بمصداقية قتل الرهينتين اللتين خطفتا بالعراق يوم 7 سبتمبر/ أيلول الجاري.
 
الانتخابات
سياسيا أعرب المرجع الشيعي علي السيستاني عن قلقه من إمكانية تأجيل الانتخابات في العراق.
 
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن حامد الخفاف أحد كبار مساعدي السيستاني قوله إن مساعدين للسيستاني نقلوا ذلك إلى المبعوث الأممي السابق إلى العراق الأخضر الإبراهيمي الذي لعب دورا محوريا في صياغة خطة الانتخابات المقررة في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
من جهته طالب رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم في خطبة أمام الآلاف من أنصاره في النجف، بإجراء الانتخابات العامة في موعدها.
 
الموقف الفرنسي
بارنييه حذر من خطورة الفوضى بالعراق على المنطقة (الفرنسية)
في هذه الأثناء أعلن وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه اليوم في الأمم المتحدة أن فرنسا لن ترسل قوات إلى العراق "لا اليوم ولا غدا".

وقال بارنييه إن فرنسا لم تقر الشروط التي اندلعت على أساسها الحرب. وجدد التأكيد على عزم باريس تقديم المساعدة للشعب العراقي لإعادة إعمار بلاده وإقامة مؤسساته.
 
وأشار إلى أن العنف يتفاقم في العراق معتبرا أن تسلم العراقيين زمام أمورهم بأنفسهم ومواصلة العملية السياسية التي قررها مجلس الأمن "وحدهما كفيلان بإخراج هذا البلد من الفوضى التي ستزعزع مجمل المنطقة".
 
تصريحات الجلبي
من ناحية أخرى  نفى سالم الجلبي الرئيس السابق للمحكمة الخاصة العراقية المكلفة محاكمة الرئيس المخلوع صدام حسين أن يكون استقال من منصبه، واتهم رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بالسعي لاستبعاده. 
 
وأوضح الجلبي أنه خضع لاستجواب يوم 11 سبتمبر/ أيلول الجاري أمام القاضي زهير المالكي حول مقتل المدير العام لوزارة المالية هيثم فاضل، مؤكدا أن القاضي عاد وسحب الاتهامات، إلا أن القاضي أكد من جهته أن التحقيق لا يزال جاريا.

المصدر : الجزيرة + وكالات