احتراق دبابتين عند مبنى الإذاعة في نواكشوط في محاولة انقلابية العام الماضي (الجزيرة) 
محمد عبد الرحمن – نواكشوط
عبرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء وضع االعسكريين المعتقلين في موريتانيا بتهمة التخطيط لقلب نظام الحكم.

وأصدر المرصد الموريتاني لحقوق الإنسان بيانا عبر فيه عن قلقه لما أسماه "تعذيبا وحشيا ومستمرا" يتعرض له المعتقلون، وجاء في بيانه أن التعذيب شمل كل المعتقلين، لكنه تركز على أشخاص بعينهم، منهم من العسكريين الرائد عبد الرحمن ولد ميني والرائد أحمد ولد أحمد عبد (كلاهما من قبيلة كنتة) والرائد محمد ولد عبدي (من قبيلة أولاد الناصر).

كما نددت منظمة نجدة العبيد في بيان لها بما يتعرض له المعتقلون من العسكريين وطالبت بالوقف الفوري لما أسمته حرمان المعتقلين من الحقوق الأساسية.

وكان وزير الداخلية الموريتاني محمد غالي ولد الشريف أحمد أعلن أن بلاده أحبطت مخططا جديدا لقلب نظام الحكم في البلاد وأن قوات الأمن استطاعت  القبض علي بعض المدبرين لهذا المخطط وأنها ضبطت كميات من الأسلحة والذخيرة دخلت موريتانيا عبر شاحنات كبيرة.

وأضاف أن المخطط كان يهدف لتدمير مبنى رئاسة الجمهورية والمطار ومباني الإذاعة والتلفزيون ومحطات الاتصال والكهرباء.

وأكد الوزير نبأ اعتقال النقيب عبد الرحمن ولد ميني أحد أهم قادة المحاولة الانقلابية الفاشلة سنة 2003.

وقال وزير الداخلية الموريتاني إن الانقلابيين تسلل بعضهم إلى داخل البلاد بواسطة بطاقات هوية مزورة ودخلوا من الجنوب الموريتاني عبر مدينة روصو الواقعة على المعبر الحدودي الفاصل بين موريتانيا والسنغال، بينما تعذر دخول بعضهم من المناطق الخاضعة لسيطرة المتمردين السنغاليين.
__________________                    
 مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة