محمد ولد عبد الرحمن- نواكشوط

موريتانيا لم تعرف الهدوء منذ المحاولة الانقلابية العام الماضي
ذكرت مصادر مطلعة في موريتانيا للجزيرة نت أن قوات الأمن عثرت مساء أمس على سيارة محملة بالأسلحة وقذائف "آر بي جي" مخبأة في مستودع بمقاطعة الميناء الضاحية الجنوبية للعاصمة نواكشوط.

وأفادت هذه المصادر بأنه من المرجح أن يكون النقيب عبد الرحمن ولد ميني الذي أعلن القبض عليه السبت الماضي قد دخل بتلك الأسلحة إلى البلاد في وقت سابق من الشهر الجاري.

وواصلت قوات الأمن عملية مداهمة المنازل وتفتيشها في العديد من أحياء العاصمة، كما اتخذت إجراءات أمنية مشددة على مناطق العبور على الحدود الشرقية للبلاد ومنافذ العاصمة، وذلك في إطار تحسبها لوقوع محاولة انقلابية جديدة بالبلاد.

وشهدت العاصمة نواكشوط الليلة الماضية كثافة في انتشار قوات الشرطة الموريتانية، وبشكل لم يسبق له مثيل منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة العام الماضي.

وعلمت الجزيرة نت من مصادر مطلعة أن اعتقالات تمت في صفوف العسكريين وخاصة ضباط الجيش، وأوضحت هذه المصادر أنه من بين المعتقلين المقدم الشيخ ولد أجدي والمقدم مصطفى ولد الشيباني والمقدم أعمر ولد الطالب والمقدم دحان ولد سيدي محمد وضابطا من الحرس الرئاسي.

وتأتي حالة التأهب الأمني بعد اعتقال النقيب ولد ميني أحد أبرز قادة المحاولة الانقلابية العام الماضي.

وكان وزير الاتصال حمود ولد عبدي قد أعلن في مؤتمر صحفي عقده السبت الماضي أن الحكومة اعتقلت مجموعة من الانقلابيين الذين تسللوا إلى داخل موريتانيا لتخطيط وتنفيذ أعمال وصفها بالتخريبية والإرهابية، مشيرا إلى أنه جرى تدريب وتنظيم هؤلاء من قبل حكومة بوركينا فاسو.

يذكر أن السلطات الموريتانية تعتقل أكثر من مائة عسكري على خلفية المشاركة في المحاولة الانقلابية العام الماضي، ولم يقدم أي من هؤلاء لغاية الآن إلى المحاكمة، ومعظمهم ينتمون إلى الشرق الموريتاني.
__________________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة