مهنا الحبيل
أعلنت مجموعة من أبناء إقليم الإحساء شرقي السعودية تأسيس ما أطلقوا عليه "اللقاء الإسلامي الوطني"، مؤكدين أنه يهدف إلى تعزيز ورص صفوف الأمة الإسلامية جماعيا لحماية وحدتها وصد مخططات النيل منها.

وأوضح بيان صادر عن المجموعة أن الظروف الصعبة التي تمر بها الأمة هي التي دعت لتأسيس اللقاء وذلك "بعد مرور عام على احتلال العراق، وإفرازات هذا العدوان لا تزال تتقاطر على المنطقة والإحساء الإقليم المجاور لأرض الرافدين والمستهدف إستراتيجيا من أعداء الأمة" ، ودعت المجموعة للتنادي بهدف توحيد الجبهة الداخلية لأبناء الإقليم، ومن ثم الجبهة الإسلامية.

وأوجزت المجموعة أهداف اللقاء بعقد اجتماع دوري شهري يسعى لجمع أطياف المجتمع الإحسائي لوحدة الصف، ودعم مبادئ الوحدة مع الدولة التي تمثلها المملكة العربية السعودية بحدودها وشعارها وفقا لمبادئ الإسلام، وكذلك تعزيز العلاقات بين أبناء المجتمع الإحسائي لتعزيز وحدتهم التي تصب في وحدة الدولة.

وأضاف بيان المجموعة التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن من أهم أهداف اللقاء تنسيق المطالب لاستعادة الحقوق الفكرية والاقتصادية للإحسائيين، وإبراز هوية الإقليم العربية الإسلامية.

وركزت الجماعة في أهدافها على تعزيز التعاون مع الفعاليات الوطنية والإسلامية في جميع أنحاء المملكة لتظافر الجهود في مسيرة الإصلاح الحقيقي والفعال، وكذلك العمل على التواصل مع أبناء الطائفة الشيعية لدرء الفحشاء والقطيعة ولقطع الطريق على "مؤامرات المتربصين" إقليميا ودوليا وإحباط التعامل مع الأجنبي ضد هوية الدولة ووحدتها.

وأكد البيان على أن اللقاء يؤمن ويلتزم كليا بالعمل السلمي في تحقيق مبادئه وأهدافه.

وانتخبت المجموعة الشيخ مهنا بن عبد العزيز الحبيل أمينا عاما للقاء لمدة عامين، فيما تشكلت الهيئة التأسيسية من عبد العزيز عبد الله إبراهيم الشيخ مبارك، وعبد الله بن عبد الرحمن الحبيل، وعبد الله بن محمد الهاشم ومنذر إبراهيم الجعفري إضافة إلى مهنا عبد العزيز الحبيل.

يذكر أن إقليم الإحساء يقع في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، ويحوي هذا الإقليم -الذي توجد فيه الأقلية الشيعية السعودية- أهم آبار البترول السعودية، كما يطل على الساحل الخليجي ويشكل حدود السعودية مع العراق والدول الخليجية الأخرى.

المصدر : الجزيرة