النرويج تستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار السودان
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
خبر عاجل :واشنطن تفرض قيودا على دخول مواطني 8 دول منها تشاد وإيران وليبيا وسوريا واليمن
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

النرويج تستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار السودان

الوضع الإنساني في دارفور يتصدر أجندة مؤتمر أوسلو (رويترز-أرشيف)
 
تستضيف العاصمة النرويجية أوسلو أوائل الأسبوع القادم مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار السودان يستمر يومين وتشارك فيه أكثر من 30 دولة وهيئة دولية.
 
وأكد بيان لوزارة الخارجية النرويجية تلقى مراسل الجزيرة نت في أوسلو نسخة منه موافقة 20 دولة على حضور المؤتمر الدولي الأول الخاص بإعمار السودان المقرر يومي 27 و28 الشهر الجاري، إلى جانب موافقة 10 هيئات دولية مهتمة بذات الشأن.
 
وستشارك في المؤتمر إلى جانب الدولة المستضيفة الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية إضافة إلى دول الاتحاد الأوروبي والجامعة العربية ومصر ومجموعة دول الإيغاد، وعدد من الدول الأفريقية والصين والبنك الدولي وممثلين عن الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة الدكتور جون قرنق.
 
ومن المقرر أن يتناول المجتمعون بحسب البيان سبل إعادة إعمار السودان، وكيفية توفير الاحتياجات اللازمة التي ترمي لبناء سودان بعيد عن العوز والفقر، كما سيناقش المؤتمرون دعم عملية السلام المتعثرة في دارفور ودعم أي توجه للوصول إلى اتفاق سلام يضمن حقن دماء الأبرياء ووقف عمليات القتل والتشريد.
 
وسيتطرق الاجتماع إلى الوضع الإنساني في دارفور، ودراسة مطالب الحكومة السودانية بتمويل مشاريعها في مجالات عدة أهمها الزراعة والتعليم والصحة والأمن. كما سينظر في الطلبات المقدمة من الحركة الشعبية لتحرير السودان وغيرها.
 
ومن المتوقع أن تقدم الحكومة السودانية طلباً للمانحين الدوليين لإعفاء السودان من ديونه الخارجية كدعم منهم لإسعاف ما يمكن إسعافه من الوضع الاقتصادي الضعيف.

صفة الإبادة تركت آثارا سلبية على الأرض في دارفور (الفرنسية-أرشيف)
الوضع في دارفور

على صعيد آخر اعتبرت منظمات إنسانية أن الاتهامات بوقوع "عمليات إبادة" في إقليم دارفور التي أطلقتها الولايات المتحدة وعارضتها دول أخرى أدت إلى تعبئة لكنها تركت آثارا سلبية على الأرض.
 
وقال المسؤول السابق في منظمة (أطباء بلا حدود) روني برومان الذي يعمل حاليا باحثا إن صفة الإبادة "التي لا تنطبق على دارفور" أثرت سلبا على مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية ومتمردي الإقليم في نيجيريا التي أرجئت الأسبوع الماضي مدة شهر.
 
وأوضح أن استخدام كلمة إبادة أدى إلى تأخير نقل المساعدات "لأنها تسمح باختصار الوضع في كلمتين: كل شيء أو لا شيء، كل شيء تعني تدخلا
عسكريا ولا شيء تعني ألا نتحرك".
 
ويرى الرئيس الحالي لمنظمة (أطباء بلا حدود) جان إيرفي برادول أن دارفور تشهد "نزاعا سياسيا مع خلفيات اقتصادية وقمع همجي إلى أبعد حد". مشيرا إلى أنه لو كانت هناك عملية إبادة لما تمكن عمال الإغاثة والمنظمات الإنسانية من العمل.
 
وكانت الخرطوم رحبت في وقت سابق بإعلان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان تشكيل لجنة لتقصي الحقائق في دارفور معتبرا أن من شأن ذلك إسكات ما وصفها بالأصوات المرتفعة التي تتهم الحكومة السودانية بالتقصير.
 
وقال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إنه من الضروري التوقف عن لغة التهديد ومساعدة حكومة بلاده على حل تلك الأزمة.  
 
من ناحية أخرى أفرج متمردو جيش تحرير السودان في إقليم دارفور عن ثمانية أشخاص بينهم موظفو إغاثة وصحفيون اختطفوا قبل نحو شهر. وذلك بعد وساطة قام بها الصليب الأحمر الدولي بين السلطات السودانية والمتمردين لتأمين عملية الإفراج.
المصدر : الجزيرة + وكالات